ترفيه

أسعار الذهب ترتفع للشهر السابع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

شهد الذهب تحركات ملحوظة في أسواقه العالمية والمحلية بنهاية فبراير، مع استمرار تأثير الأحداث الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية على الأسعار، مما يجعل هذا المعدن النفيس خياراً استثمارياً جذاباً في ظل الظروف العالمية الراهنة.

تحركات أسعار الذهب العالمية والمحلية

اختتم سعر الذهب العالمي شهر فبراير عند مستوى حوالي 5278 دولارًا للأونصة، متراجعًا عن ذروة نهاية يناير البالغة 5600 دولار، لكنه سجل ارتفاعًا بنحو 17% مقارنةً بأدنى مستوياته بداية الشهر، ما يعكس ديناميكية السوق وسط عوامل متغيرة، ومع اعتماد سعر صرف بنك فيتكومبانك، تصل قيمة أونصة الذهب نحو 167 مليون دونغ فيتنامي، مما يبرز الفارق المهم بين السوقين العالمي والمحلي.

سعر الذهب المحلي وتقرير سايغون للمجوهرات

عند إغلاق التداول في 28 فبراير، حددت شركة سايغون للمجوهرات سعر سبائك الذهب بين 184 و187 مليون دونغ للأونصة، مع تداول خواتم الذهب الخالص بنفس النطاق في هانوي، مما يشير إلى زيادة بنحو 20 مليون دونغ عن السعر العالمي، وهذا الفرق يعكس عوامل الطلب والعرض المحلية، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج والضرائب التي تؤثر على السعر.

تأثير التوترات الجيوسياسية على سوق الذهب

يعود ارتفاع أسعار الذهب بشكل حاد إلى تزايد المخاوف من التصعيد في الشرق الأوسط، بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إذ يُنظر إلى الذهب كملاذ آمن ضد المخاطر الجيوسياسية، مما قد يدفع الأسعار لتجاوز ذروتها التاريخية البالغة 5600 دولار في الفترة المقبلة، وهذا الارتفاع يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول المستقرة وسط بيئة متقلبة.

ردود الأفعال العسكرية وتأثيرها على السوق

في 28 فبراير، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن “عملية الإرهاب” ضد إيران تستهدف قدراتها الصاروخية وقواتها البحرية، فيما أطلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الهجوم “عملية زئير الأسد”، وهو اسم يحمل دلالة استمرارية الصراع وتصاعده، ما يعزز حالة عدم الاستقرار ويدفع المستثمرين للبحث عن أمان الذهب وسط المخاطر المتزايدة.

توقعات السوق والتوجهات المستقبلية وفق خبراء كيتكو نيوز

أظهر استطلاع كيتكو نيوز الأسبوعي عودة التفاؤل القوي بين خبراء وول ستريت، حيث توقع 67% منهم تجاوز أسعار الذهب 5300 دولار للأونصة، في حين أبدى 22% توقعات بالاستقرار و11% بالتراجع، وأظهر 76% من المستثمرين الأفراد في استطلاع عبر الإنترنت توقع استمرار الصعود، ما يؤكد توجهات إيجابية تدعم استمرار الزخم الصعودي في سوق الذهب العالمي.

العوامل المستمرة في دعم ارتفاع أسعار الذهب

تواصل أسعار الذهب تسجيل مكاسبها الشهرية للسابع على التوالي، ما يعد أطول سلسلة ارتفاع منذ عام 1973، وتُعزى هذه الوتيرة إلى عوامل رئيسية منها توترات الشرق الأوسط، الشكوك المتزايدة حول السياسة التجارية العالمية، انخفاض الدولار الأمريكي، والمخاوف المتعلقة باستقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي، كلها عوامل تسهم في تعزيز نظرة المستثمرين نحو الذهب كأصل آمن.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى