
يبدو أن مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنكليزي بات محطّ ترقب، وسط توقعات قوية بمغادرته في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد فترة شهدت توتراً في العلاقة بين الطرفين، إضافةً إلى اهتمام أندية سعودية وأمريكية كبيرة بخدماته.
مغادرة محتملة لصلاح من أنفيلد في الصيف المقبل
ينتهي عقد محمد صلاح مع ليفربول بعد أكثر من 12 شهراً، رغم تمديد عقده لعامين فقط في نيسان/أبريل الماضي، ويعكف النادي على تسوية الأمر هذا الصيف لتفادي خسارة اللاعب مجاناً لاحقاً، خاصةً في ظل رغبة أندية الدوري السعودي والدوري الأميركي في تلبية طلباته المالية المرتفعة. ويُعد صلاح من بين الأعلى أجراً في الفريق إلى جانب القائد الهولندي فيرجيل فان دايك، ويُتوقع أن يشهد انتقاله تحركات مكثفة في الأسابيع القادمة، مع عوامل مثل أدائه الأخير تحت قيادة المدرب آرني سلوت الذي أعاد تألقه في المباريات الأخيرة، مسجلاً أهدافاً ومساهمات حاسمة.
العوامل التي دفعت صلاح إلى التفكير في الرحيل
برزت رغبة صلاح في الانفصال عن ليفربول بعد تصريحات قوية في كانون الأول/ديسمبر، حيث عبر عن شعوره بأن النادي “ألقاه تحت الحافلة”، وهو ما استدعى اعتذارات لاحقة له. تأجل الرحيل آنذاك بسبب انشغاله مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم إفريقيا، لكنه عاد ليكون أحد اللاعبين الرئيسيين في تشكيلة الفريق خلال الفترات الأخيرة مما يعكس أهميته على الرغم من وجود خلافات.
خيارات محتملة للوجهة القادمة للنجم المصري
تتابع أندية الدوري السعودي بشغف وضع صلاح، كما تبدي أندية الدوري الأمريكي MLS رغبة في ضم نجم ليفربول، مما يفتح أمامه فرصاً متعددة للمسار المهني المقبل. وعلى الرغم من العروض المغرية، أعرب اللاعب مؤخراً عن استعداده لإكمال عقده في حال لم تتبلور عروض تناسبه وتناسب النادي، مما يؤكد حرصه على اتخاذ القرار المناسب.
التحديات الأوروبية والمحلية التي تواجه ليفربول
إذا غادر صلاح الصيف المقبل، فإنه يرغب في مغادرة قلعة أنفيلد حاملاً ألقاباً جديدة، وينتظر فريق ليفربول خلال الفترة القادمة مباريات حاسمة، منها لقاءات متكررة مع وولفرهامبتون في الدوري وكأس الاتحاد الإنكليزي، فضلاً عن منافسة قوية في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي التركي، ويطمح في حال التأهل لمواجهة أحد كبار أوروبا مثل باريس سان جيرمان أو تشيلسي، ما يزيد من حدة التحديات التي تسبق رحيل محتمل للنجم المصري.







