
تعيش أسواق الذهب المحلية حالة من القلق والترقب بعد تصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تساؤلات حول مدى استمرار الصراع، وفرض احتمالات حدوث تأزيم يتناول إغلاق مضيق هيرمز، الأمر الذي قد يعيد تشكيل أسعار الطاقة عالميًا ويؤثر بقوة على تحركات الذهب.
تطورات أسعار الذهب وتوقعات الأسواق
افتتح الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق، جلسة السبت عند سعر 7200 جنيه للجرام، ليصعد تدريجياً إلى مستوى 7300 جنيه للجرام عند إعداد هذا التقرير، بعد إغلاق يوم الجمعة عند 7100 جنيه للجرام. أما خلال الأسبوع الماضي، فقد شهد المعدن ارتفاعًا بنسبة 2.9%، حيث بدأ التداولات عند 6900 جنيه للجرام، ووصل إلى ذروته عند 7100 جنيه قبل أن يغلق عند نفس السعر، مما يعكس استجابة قوية لتطورات الأحداث العالمية.
أثر النزاع الأمريكي-الإيراني على السوق المحلي
يُتوقع أن يزيد التوتر الحاصل في المنطقة من الطلب على الذهب كملاذ آمن، خاصة مع احتمالية تأثر سعر صرف الدولار في مصر نتيجة حركة السيولة بين الأسواق الناشئة والأسواق الآمنة مثل السندات الحكومية، الأمر الذي قد يؤدي إلى خروج رؤوس الأموال الساخنة من السوق المحلية، ما ينعكس على استقرار الطلب والدولار.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب في مصر
في حال تواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، قد يشهد الذهب ارتفاعًا إضافيًا ليصل إلى مستويات 7500 جنيه للجرام، مدعوماً بتزايد الطلب العالمي على المعدن النفيس، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي العالمي.
مبادرات حكومية لتعزيز قطاع الذهب
تخطط الحكومة المصرية لإطلاق مزايدات عالمية للتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية خلال الربع الثاني من العام الجاري، كجزء من استراتيجية واضحة لدعم وتطوير قطاع الذهب، وتحويله إلى ركيزة اقتصادية مهمة تزيد من قيمة الاقتصاد الوطني، وتوفير فرص استثمارية جديدة.
