
في العاشر من ديسمبر عام 1993، عاش الزمالك واحدة من أنصع لحظاته في بطولة دوري أبطال أفريقيا حين خاض نهائيًا مثيرًا أمام أشانتي كوتوكو الغاني، انتهت المباراتان بالتعادل السلبي، مما أجبر الفريقين على الاحتكام إلى ركلات الترجيح التي كشفت عن شخصية البطل، إذ تمكن الزمالك من الفوز في النهاية بنتيجة 7-6 في واحدة من أكثر النهائيات توترًا.
دخل الزمالك اللقاء بتشكيلة تضم حسين السيد، نادر السيد، حسين عبد اللطيف، هشام يكن، سامي الشيشيني، أشرف يوسف، عصام مرعي، مصطفى إبراهيم، إسماعيل يوسف، إيمانويل أمونيكي، خالد الغندور، عفت نصار، وأيمن منصور، وهو تشكيل يعكس قوة الفريق وعزيمته في المنافسة على اللقب.
خلال ركلات الترجيح، أبدع كلٌ من عفت نصار، حسين عبد اللطيف، إيمانويل أمونيكي، مصطفى إبراهيم، سامي الشيشيني، أيمن منصور، وأشرف يوسف في تسديد ركلاتهم بنجاح، بينما أهدر خالد الغندور وإسماعيل يوسف، لكن تألق الحارس نادر السيد كان نقطة التحول، إذ تصدى لثلاث ركلات مما ساهم في تحقيق اللقب ومنح الزمالك المجد الأفريقي.
هذا اللقب كان الثالث في تاريخ الزمالك بالبطولة القارية في ذلك الوقت، وهو جزء من سجل حافل يضم خمسة ألقاب لدوري الأبطال، ويستمر الحلم في توسيع هذا السجل وتحقيق النجمة السادسة في المستقبل.







