
لكل لعبة رياضية تاريخ وأصل ونشأة تعكس تفكير الإنسان واكتشافه لمهاراته البدنية، نرصد في السطور التالية أصل رياضة الجمباز، والتي تعود جذورها إلى الكلمة اليونانية القديمة “gymnazein” التي تعني ممارسة الرياضة دون ملابس
في العصور القديمة، كان الشباب في جيوش تلك الحقبة يتدربون على مهارات الحرب، وكانوا يستكشفون حدود أجسادهم وقدراتهم من خلال أساليب مختلفة، وقد تجسدت روعة الحركة في الحروف الهيروغليفية المصرية التي تصور انحناءات الظهر أثناء الدحرجة الخلفية
شهدت الرياضة تطورًا ملحوظًا عبر العصور، حيث تضمنت النسخ المبكرة من الجمباز أنشطة مثل تسلق الحبال، التي لم تعد موجودة في النسخة الحديثة من اللعبة، في اليونان القديمة، كان الرجال يمارسون التأرجح حول كتلة بمقابض مغطاة بالجلد، تُعرف باسم حصان الحلق، وكانت تلك الكتلة تحاكي حجم وشكل الحصان الحقيقي، كما أن الإسكندر الأكبر كان يستخدم جهازاً مماثلاً لتدريب جنوده المقدونيين على ركوب الخيل للمعارك
ظهرت النسخة الحديثة من الجمباز في أوائل القرن التاسع عشر بفضل الألماني فريدريش لودفيج جان المعروف بلقب “أبو الجمباز” الذي أسس سلسلة من مراكز الرياضة، كانت هذه الصالات تهدف جزئياً إلى استعداد الشباب الألمان للدفاع عن بلادهم ضد نابليون الفرنسي وتعكس الجهود المبذولة خلال تلك الفترة لتطوير وتنظيم الرياضة بما يتماشى مع احتياجات المجتمع في ذلك الوقت







