
يسيطر شعور من الرضا على المسؤولين في النادي الأهلي تجاه المدير الفني الدنماركي ييس توروب رغم النتائج غير الإيجابية التي يحققها الفريق، حيث تكثر التعادلات في بطولة دوري أبطال إفريقيا والدوري المصري، مما دفع الإدارة للتفكير في مستقبل المدرب الدنماركي فيما يتعلق باستمراره حتى نهاية عقده أو رحيله.
يرتبط مصير ييس توروب بالتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم واستعادة اللقب الغائب منذ النسخة الماضية التي فاز بها فريق بيراميدز، فالمدرب سيبقى في منصبه إذا تمكن من تحقيق اللقب الأفريقي الرابع عشر في تاريخ النادي، لكن الخسارة قد تعني إقالته من تدريب الفريق.
تعاني نتائج الأهلي في الدوري من عدم الاستقرار، حيث جاءت النتائج متباينة، إذ تعادل الفريق مع يانج أفريكانز وشبيبة القبائل والجيش الملكي في دوري الأبطال، كما تعادل مع المصري وبتروجت والبنك الأهلي في الدوري المحلي، وهو ما يزيد من القلق بشأن مستقبل الفريق تحت قيادة توروب.
يصر الأهلي على تأجيل تقييم أداء توروب لحين نهاية الموسم أو على الأقل لحين انتهاء مشوار الفريق في بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث يرغب المسؤولون في اتخاذ قرار مدروس بشأن مستقبل المدير الفني دون التعجل في ذلك.






