
يُعتبر سمير محمود عثمان من أبرز الحكام الدوليين في كرة القدم، حيث أدار العديد من المباريات الحساسة والجماهيرية، وتميز بقدرات فنية عالية توازن بين الحزم والاحترام، ما أكسبه احترام وتقدير كل عناصر المنظومة الرياضية، ويعمل حاليًا كمحلل تحكيمي عبر القنوات الفضائية.
أعرب سمير محمود عثمان عن رأيه في التحكيم المصري الحالي، وتقييمه لأداء رئيس لجنة الحكام الأجنبي أوسكار، والحديث عن الحكم المصري الأقرب لتمثيل البلاد في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية خلال حوار خاص مع “صوت المملكة”.
أكد سمير أنه متواجد دائمًا في الوسط التحكيمي، لكنه يعمل كمحلل تحكيمي في بعض القنوات الفضائية، بالإضافة إلى مشاريعه الخاصة، وحرصه على التواصل مع أسرة التحكيم المصرية بشكل مستمر.
وبخصوص التحكيم في الدوري المصري هذا الموسم، أوضح أن الجدل والهجوم على التحكيم موجودان في معظم دوريات العالم، وهذا أمر طبيعي، حيث لا خلو من الأخطاء التحكيمية، كما يتعرض الحكام لهجوم مستمر من مسئولي الأندية للضغط عليهم من أجل تحقيق الفوز في المباريات.
حول مسألة تطوير التحكيم المصري، شدد على ضرورة التعاون بين الخبرات الأجنبية والمحلية، رغم كفاءة الحكام المصريين، مشيرًا إلى أنهم يشاركون حاليًا في نقل وشرح تطوير نظام التحكيم في بعض الدول العربية، ولذلك فإن الاستعانة بخبرات أجنبية ليست ضرورية في ظل كفاءاتهم، كما أضاف أن تقييم أي تجربة يتطلب فترة زمنية بين ثلاث إلى خمس سنوات، موضحًا أن تجربة الإنجليزي مارك كلاتنبورج لم تنجح بسبب عدم إعطائه الفرصة الكاملة.
فيما يتعلق برئيس لجنة الحكام المصرية أوسكار، ذكر سمير أنه ليس متابعًا بشكل قوي، لكنه أشار إلى أن ظهور حكام شباب واعدين في إدارة المباريات يعكس أن الأمور تسير بشكل جيد.
عندما سُئل عن الأسماء التي كان يتمنى استمرارها في القائمة الدولية للحكام، أبدى تأييده لاستمرار كل من محمود البنا، وعمرو الشناوي، وسامي هلهل، مشيرًا إلى خبراتهم الكبيرة ووجودهم في محافل دولية كبرى مثل كأس العالم، وذكر أن محمود عاشور يعتبر حكمًا مميزًا حاليًا في تقنية الفيديو، بينما باقي الحكام يتمتعون بمستويات متقاربة.
عند ترشيحه للحكم المصري الذي يجب أن يمثل مصر في كأس العالم 2026، رشح أمين عمر، معتبرًا أنه لا يوجد حكم آخر يمتلك انتشارًا وخبرة مشابهة في الساحة التحكيمية.
وفي ختام الحديث حول نجوم كرة القدم، عبر عن إعجابه بالأرجنتيني دييجو مارادونا، مشيرًا إلى أنه أفضل من لمس الكرة، كما أحب محمد صلاح نجم ليفربول وقائد منتخب مصر، بالإضافة إلى الأسطورة عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق.






