أثار الجزء الثاني من فيلم “السلم والثعبان” موجة من الجدل والانتقادات الحادة، بعدما تطرق إلى عدة مشاهد حساسة أثارت استغراب الجمهور والنقاد على حد سواء، وسط موجة من ردود الفعل المتباينة التي شددت على ضرورة احترام القيم الاجتماعية والثقافية في الأعمال الفنية.
الجدل حول المشاهد الجريئة وتأثيرها على الفيلم
تعرّض فيلم “السلم والثعبان 2” لانتقادات واسعة بسبب احتوائه على مشاهد جريئة أثارت استياء قطاع كبير من المشاهدين، خاصة بعدما ارتبطت هذه اللقطات بأسماء فنية بارزة مثل أيسل جلال، التي وجدت نفسها في قلب عاصفة من الجدل الإعلامي. وأوضح المخرج طارق العريان في تصريحاته الرسمية بأن الفيلم لا يحتوي على مشاهد جريئة كما تم تداوله، مؤكدًا حرصه على تقديم محتوى يتناسب مع جميع الفئات بدون تجاوز للحدود المقبولة.
رد شركة مصر للطيران على استخدام الزي الرسمي
في إطار هذا الجدل، أصدرت شركة مصر للطيران بيانًا رسميًا انتقدت فيه استخدام زي فريقها الرسمي في مشهد اعتبره البعض “غير لائق”، معبرة عن استنكارها لتوظيف رمز الشركة في مشهد لا يعكس قيمها أو صورتها الرسمية، مما دفع الشركة إلى التهديد باتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوق علامتها التجارية والحفاظ على سمعتها.
موقف شركات الطيران والقضايا القانونية ضد الفيلم
لم يقتصر النقد على الجانب الفني فحسب، بل أقدمت إحدى شركات الطيران الكبرى على مقاضاة صناع الفيلم بعد ظهور مشهد صادم في “السلم والثعبان 2” تضمن إساءة واضحة لسمعة الطيران، مما يفتح باب التساؤلات حول حدود الحرية الفنية والمسؤولية الأخلاقية للمخرجين، ويبرز الأهمية المتزايدة لالتزام الأفلام بالقوانين وحماية العلامات التجارية.
نجاح الأفلام المصرية على المنصات الرقمية رغم الجدل
رغم هذه الانتقادات والجدل العنيف، تمكنت مجموعة من الأفلام السينمائية المصرية من تحقيق تفاعلاً ورواجاً ملحوظاً على منصات العروض الرقمية، حيث أتاح الانتشار الإلكتروني فرصة أوسع لجمهور مختلف للتعرف على الأعمال، ما يعكس أهمية التوازن بين الإثارة والمحافظة على الأذواق وسط تحول سريع في مشهد الإنتاج الفني.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.



