
استعرض الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة حصيلة عامين من قيادة حسام حسن للفريق، حيث أكد أن النجاحات جاءت نتيجة جهد جماعي منسجم، بدأ هذا العمل الجماعي بشكل فعلي منذ السادس من فبراير 2024. تجسد هذا الجهد في التنسيق بين جميع عناصر الجهاز الفني، بدءاً من إبراهيم حسن الذي فرض الانضباط، مروراً بالطاقم الفني المكون من طارق سليمان ومحمد عبد الواحد وسعفان الصغير، وصولاً إلى الأجهزة الإدارية والطبية ومحلي الأداء، حيث عمل الجميع كفريق واحد بهدف استعادة مكانة الكرة المصرية، مع الحصول على دعم مؤسسي من اتحاد الكرة والدولة.
خلال 733 يوماً قاد فيها حسام حسن المنتخب، خاض الفريق 26 مباراة، منها 21 مباراة رسمية و5 ودية، محققاً 16 انتصاراً و7 تعادلات مقابل 3 هزائم، وهي أرقام تعكس استعادة الشخصية القوية للفراعنة في المحافل القارية. كما أظهرت الإحصائيات توازناً ملحوظاً في الأداء، حيث سجل المنتخب 38 هدفاً بينما استقبلت شباكه 17 هدفاً، وتوجت هذه الجهود بتأهل للنهائيات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم دون أي خسارة، بالإضافة إلى الوصول للمربع الذهبي في البطولة الأفريقية، مما يثبت أن حسام حسن يسعى دائماً لتحقيق الإنجازات.
لم تقتصر بصمة حسام حسن على تحقيق نتائج إيجابية فقط، بل امتدت لتشمل بناء جيل جديد من اللاعبين، حيث منح الفرصة لـ 47 لاعباً، من بينهم وجوه جديدة مثل مصطفى شوبير وإبراهيم عادل وحسام عبد المجيد ومحمد شحاتة، كما نجح الجهاز الفني في استغلال مهارات اللاعبين الكبار، حيث تصدر محمد صلاح قائمة الهدافين برصيد 11 هدفاً، وتلاه تريزيجيه ومرموش بأهدافهم، ما يؤكد أن معيار الانضمام للمنتخب هو العطاء داخل الملعب، مما يسهم في استمرار السعي لاستعادة الأمجاد المصرية.






