انخفاض أسعار الذهب في بورصة سان خوسيه بمقدار 11.6 مليون دونغ وتراجع الذهب العالمي بأكثر من 500 دولار أمريكي

شهد سوق الذهب في فيتنام خلال الأسبوع الممتد من 15 إلى 22 مارس 2026، تقلبات ملحوظة مع انخفاض حاد في أسعار جميع العلامات التجارية السبع الرائدة لتجارة سبائك الذهب التابعة لشركة SJC، والذي أثر على المستثمرين والتجار على حد سواء، مما دفع الكثيرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم في التعامل مع سوق الذهب المحلي والعالمي.
تراجع أسعار سبائك الذهب في الأسواق المحلية
انخفضت أسعار شراء وبيع سبائك الذهب من علامتي SJC وPNJ بمقدار 11.6 مليون دونغ فيتنامي لكل أونصة، حيث هبط سعر البيع من حوالي 182.6 إلى 171 مليون دونغ للأونصة في غضون أسبوع واحد فقط. هذا الانخفاض الكبير ينذر بخسائر فورية للمشترين الذين دخلوا السوق في نهاية الأسبوع السابق، خاصة مع ثبات هامش الربح بين سعر الشراء والبيع، مما يعكس ارتفاع ضغط البيع في السوق المحلية وتأثرها بالتذبذبات العالمية.
تأثير انخفاض أسعار الذهب العالمية على السوق المحلية
في نفس الفترة، انخفض سعر الذهب الفوري في الأسواق العالمية من 5017.7 دولارًا إلى 4490.2 دولارًا للأونصة، معادلًا نحو 142.6 مليون دونغ فيتنامي، بعد أن كان يعادل حوالي 159.2 مليون دونغ. هذا الهبوط العالمي السريع يزيد ضغط البيع المحلي، لكنه يُظهر أن السوق الفيتنامي يتعامل مع التغيرات بوتيرة أبطأ، حيث زاد الفارق بين الأسعار المحلية والعالمية بحوالي 2.8 مليون دونغ، ما يعكس ثباتًا نسبيًا في الطلب المحلي مقارنة بالتقلّبات الدولية.
الفرق في هوامش الربح بين العلامات التجارية
بينما حافظت معظم العلامات التجارية على هامش ربح ثابت يقارب 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، تميزت شركة مي هونغ بهامش ربح أقل بلغ 2 مليون دونغ فقط، مما قد يجعل أسعارها أكثر جاذبية للمستهلكين. كما يظهر أيضاً أن متاجر باو تين مينه تشاو تطرح أسعارًا أعلى بنحو مليون دونغ من متوسط السوق، مما يدل على اختلاف الاستراتيجيات بين التجار في التعامل مع التغيرات السعرية.
انخفاض أسعار خواتم الذهب وتأثيرها على السوق
تزامن مع هبوط أسعار سبائك الذهب، شهدت خواتم الذهب المصنوعة من عيار 9999 انخفاضًا ملحوظًا، حيث تراوح سعر البيع عند نهاية الأسبوع بين 171 و172.1 مليون دونغ للأونصة. أظهر هذا الاتجاه أن جميع القطاعات في سوق الذهب المحلية تعاني من تأثيرات انخفاض الأسعار، مما يفرض على المستثمرين والحرفيين وضع خطط جديدة لمواجهة تراجع الطلب وتغيرات التكلفة.







