
تباينت أسعار الذهب في فيتنام خلال جلسة 21 مارس، حيث شهدت ارتفاعاً بسيطاً في فترة ما بعد الظهر في مسعى لتعويض جزء من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في الجلسة التي سبقتها، مع استمرار تداول الأسعار عند مستويات أدنى مقارنة بإغلاق اليوم السابق، في ظل تقلبات ملحوظة في السوق المحلية والعالمية.
تطورات أسعار الذهب في الشركات الرائدة
سجلت شركة SJC سبائك الذهب بسعر شراء وصل إلى 169.1 مليون دونغ للأونصة، مع سعر بيع يقارب 172.1 مليون دونغ، في حين تمت تداول خواتم الذهب عيار 9999 ضمن نطاق سعر مشابه يتراوح بين 169 و172 مليون دونغ للأونصة، واتجه معظم تجار الذهب إلى تثبيت الأسعار ضمن هذا الاطار، مما يعكس تنافسية السوق واتزان العرض والطلب في هذا القطاع.
مقارنة الأسعار في تجار الذهب المختلفين
أعلن متجر باو تين مان هاي عن سبائك الذهب بأسعار شراء تبلغ نحو 169 مليون دونغ وبيع تزيد عن 172 مليون دونغ للأونصة، بينما تراوحت أسعار الذهب في شركة فو كوي للذهب والأحجار الكريمة بين 168.8 و172 مليون دونغ، وشهد متجر مي هونغ في مدينة هو تشي منه ارتفاعاً طفيفاً مع أسعار وصلت بين 169 و172 مليون دونغ للأونصة، مما يعكس التباين الطفيف في التسعير بين المحال المختلفة ضمن السوق المحلية.
العوامل المؤثرة في نشاط السوق والاتجاهات الشرائية
ارتفعت الأسعار بعد الظهر بمقدار مليون إلى مليون ونصف المليون دونغ للأونصة مقارنة بالجلسة الصباحية، مدعومة بزخم قوي من عمليات الشراء التي استغلت تراجع أسعار الذهب السابق بحثاً عن فرص استثمارية مجدية، رغم أن الأسعار بقيت أقل بنحو 3 إلى 4 ملايين دونغ عن مستويات إغلاق الأمس، مما يدل على استمرار السوق في طور تصحيح بعد موجة صعود سابقة، مع تحركات واضحة من البائعين لجني الأرباح، واتجاه ملحوظ من المشترين نحو تعزيز مراكزهم على المدى الطويل بدلاً من المضاربة السريعة.
تأثير الأسواق العالمية على أسعار الذهب المحلية
تأتي هذه التقلبات المحلية في ظل انخفاض أسعار الذهب عالمياً، حيث انخفض سعر الذهب الفوري بأكثر من 2% في جلسة سابقة، مسجلاً أدنى مستوى خلال أسبوع، ويرجع ذلك إلى ارتفاع قوة الدولار الأميركي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية التي جذبت المستثمرين بعيداً عن الملاذات الآمنة كالذهب، مما يوضّح الارتباط الوثيق بين الأسعار المحلية والدولية، ويبرز أهمية متابعة العوامل الخارجية عند تحليل تحركات سوق الذهب في فيتنام.







