
شهدت أسواق الذهب في فيتنام والعالم تراجعًا ملحوظًا في الأسعار خلال صباح يوم 21 مارس، وهو ما أثار اهتمام المستثمرين والمتابعين لتحركات المعادن النفيسة، خاصة في ظل تقلبات المؤثرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، التي تضغط بشكل متزايد على أسعار الذهب والفضة.
تراجع حاد في أسعار الذهب المحلية وسط تغيرات السوق العالمية
انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية بشكل كبير بلغت قيمته أكثر من 5 ملايين دونغ للأونصة، حيث خفضت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر سبائك الذهب إلى 168 مليون دونغ فيتنامي لشراء الأونصة، و171 مليون دونغ للبيبيع، كما انخفض سعر خواتم الذهب عيار 9999 إلى 167.7 مليون دونغ للشراء و170.7 مليون للبيبيع، في حين قامت شركة فو كوي بتخفيض مماثل ليصل سعر الشراء إلى 168 مليون دونغ وبيعها عند 171 مليون دونغ، مما يعكس التأثر الكبير لسوق الذهب المحلي بالتقلبات العالمية.
انخفاض الذهب والفضة عالميًا تحت ضغط الدولار
شهد الذهب انخفاضًا حادًا تجاوز 160 دولارًا في يوم واحد ليصل إلى 4490.2 دولارًا للأونصة، كما هبطت الفضة بنسبة 5% لتصل إلى 67.69 دولارًا للأونصة، بينما سجلت الفضة خسائر وصلت إلى 14% خلال الأسبوع، وهو أكبر تراجع منذ موجة البيع في يناير، ويأتي هذا الانخفاض مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي يجعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين الأجانب.
تأثير الاضطرابات الجيوسياسية والسيولة النقدية على المعادن النفيسة
تصاعدت المخاوف بشأن زيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مما أثار قلق الأسواق حول إمكانية ارتفاع أسعار النفط والتضخم، وحّدث ضغوطًا نحو رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي دفع investisseurs لبيع الذهب من أجل تحقيق أرباح والاعتماد على السيولة النقدية، وفقًا لتقارير صحيفة فايننشال تايمز وبنك أوف أمريكا، ولهذا السبب، سجلت المحافظ النقدية زيادة غير مسبوقة منذ بداية جائحة كوفيد-19 تعكس تراجع الثقة بالأسواق المالية.
المصدر:







