تجارة وأعمال

انخفاض سعر سبائك الذهب SJC بمقدار 5 ملايين دونغ في صباح 21 مارس بعد افتتاح السوق

شهدت أسعار الذهب والفضة تقلبات حادة خلال الأيام القليلة الماضية، متأثرة بموجة من العوامل العالمية والمحلية التي أثرت على تحركات الأسواق. تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل ملحوظ، وسط حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي العالمي، الأمر الذي دفع القطاعات الاستثمارية إلى إعادة تقييم مراكزها في المعادن الثمينة.

تراجع أسعار الذهب والفضة في السوق المحلية والعالمية

أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) يوم 21 مارس عن انخفاض سعر شراء سبائك الذهب إلى 168 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وسعر البيع إلى 171 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض 5.1 مليون دونغ مقارنة بنهاية اليوم السابق، كما هبطت أسعار خواتم الذهب والمجوهرات إلى 167.7 مليون للشراء و170.7 مليون للبيع، مواكبةً التراجع العالمي. في الأسواق الدولية، أغلقت أسعار الذهب الأسبوع عند 4492 دولارًا للأونصة بانخفاض قرابة 200 دولار، مع استمرار متابعة المستثمرين لتقلبات الأسعار. بينما شهدت الفضة انخفاضًا حادًا أيضاً، تناهز نسبته 7% وانخفضت إلى 67.9 دولارًا للأونصة، متأثرة بتصحيح السوق بعد صعود قياسي سابق.

الأسباب الرئيسية لتراجع أسعار المعادن الثمينة

يرجع الانخفاض الحاد إلى الصراعات الجارية في الشرق الأوسط التي رفعت أسعار الطاقة، وأثرت بدورها على التضخم ورفع القلق حول سياسات البنوك المركزية المستقبلية بشأن التيسير النقدي، كما عزز تحرك العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.3% من الضغط على المعادن، إضافة إلى توقعات السوق بخفض عدد تخفيضات أسعار الفائدة نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة التي تهدد بزيادة التضخم.

توقعات وتحليلات الأسواق المالية

وفقًا لكيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة OANDA، يعتبر الانخفاض الحالي مجرد تصحيح بعد الارتفاع الكبير الذي سجله الذهب من فبراير إلى مارس، متوقعًا إمكانية استمرار الخسائر لعدة أسابيع. من جانبه، يرى روب هاوورث، كبير استراتيجي الاستثمار في بنك يو إس، أن التراجع في الذهب منطقي بعد الارتفاع المضاربي المتسارع، مع احتمالية استمرار المستثمرين في تقليص مراكزهم خاصة لمن اشتروا الذهب فوق 5000 دولار للأونصة. وعلى العكس، يشير بعض المحللين إلى أن هذا التصحيح قد يكون مؤقتًا، وسيحفز البنوك المركزية مجددًا على شراء الذهب والفضة للحفاظ على احتياطياتها.

تأثير أسعار النفط ومؤشرات الدولار على أسعار الذهب

بلغ سعر خام برنت هذا الصباح 112 دولارًا للبرميل بارتفاع 3.2% عن الجلسة السابقة، بينما ظل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مرتفعًا عند حوالي 99.5 نقطة، مما يعزز قوة الدولار ويُحد من جاذبية الذهب كملاذ آمن. هذه العوامل مجتمعة تساهم في الضغط النزولي على أسعار الذهب، في ظل مخاوف المستثمرين من استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على التضخم العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى