
لم تكن مريم عمايري دائمًا تجرؤ على مشاركة صوتها مع الجمهور أو الظهور أمام الكاميرا بسبب خجل عميق كان يعوقها، رغم شغفها الكبير بالموسيقى والغناء، لكن مع مرور الوقت وتلقي الدعم المناسب، استطاعت تخطي هذه العقبة لتبدأ رحلتها الفنية بثقة متجددة.
التحول من الخجل إلى الثقة بمساندة العائلة
كانت البداية الحقيقية لمريم مع الدعم القوي الذي وجدته من عائلتها، وخاصة والدها عبد المنعم عمايري، الذي شكل الدافع الأساسي لكسر حاجز الخجل لديها، عبر تشجيعها المستمر على الغناء خلال جلسات العائلة، مما منحها فرصًا للتدريب ضمن أجواء محبة مريحة، وفتح أمامها أبواب الثقة التي أهلتها لتوثق صوتها وتحفظه ضمن فيديوهات تنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
دعم العائلة.. أساس المواجهة
لعب والد مريم دورًا محوريًا في تشجيعها، حيث كان يطلب منها الغناء أمام أفراد الأسرة، مما أتاح لها فرصة تحطيم حاجز الخوف الذي كان يمنعها من التعبير عن موهبتها، واكتساب مهارات الوقوف أمام الجمهور، وكلما ازداد دعم الأسرة، ازداد إصرارها على تحدي ذاتها ومشاركة صوتها مع المعجبين.
الخطوة الرقمية.. مشاركة الصوت عبر الفيديو
بالرغم من الصراع الداخلي مع الخجل، تمكنت مريم من اتخاذ قرار مهم بنشر فيديوهات صوتها على منصات التواصل الاجتماعي، مما ساعدها على تعزيز ثقتها بنفسها والتفاعل مع جمهور أوسع، لتصبح أكثر راحة في أداء الغناء أمام الكاميرا، مستفيدة من تشجيع محيطها القريب الذي عزز من روحها الإبداعية.
شغف مميز بأغاني جورج وسوف
تعبر مريم عن حبها العميق لأغاني الفنان جورج وسوف، الذي يعد النجم الأقرب لها والذي تلهمها أغانيه دائمًا لخلق تعبير فني خاص بها، حيث تفضل أداء أعماله لما تتميز به من عمق وإحساس يأسر القلوب، مما يعكس ذوقها الموسيقي وامتنانها لفن هذا المطرب الكبير.
التوازن بين الدراسة والطموح الفني
على الرغم من عشق مريم للغناء، إلا أنها تولي اهتمامًا كبيرًا لدراستها في الوقت الحالي، معتبرة أن التعليم يمثل أولويتها، لكنها في ذات الوقت لا تغفل حلم احتراف الغناء الذي تواصل السعي نحوه، مع اعتزامها استثمار تجاربها الحالية كمرحلة تأسيسية نحو مستقبل مهني واعد في المجال الفني.
العلاقات العائلية ودورها في الدعم النفسي
تتميز علاقة مريم بعائلتها بالتوازن، حيث تميل هي إلى والدتها أمل عرفة، في حين تشترك شقيقتها سلمى في تقارب كبير مع والدها، أما بالنسبة لمريم، فإن والدها يشكل نقطة ضعفها الخاصة التي جعلت الرابط العائلي أقوى، ما وفر لها أجواء دعم عاطفي مهم خلال رحلة تطوير موهبتها.
اهتمام بالتمثيل كمستقبل فني محتمل
إلى جانب الغناء، تعبر مريم عمايري عن اهتمامها بالتمثيل، لكنها تفضل تأجيل خوض هذا المجال إلى ما بعد إتمام دراستها، رغبةً منها في التركيز الكامل وضمان تفرغ تام لأي مسار فني تختاره، مما يدل على حرصها على بناء مستقبل متوازن ومتميز في عالم الفن.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.







