أخبار الرياضة

محمد إيهاب يكشف ببيع منزله للدفاع عن قضية المنشطات ويدين جهل المدربين

يعتبر محمد إيهاب من أبرز نجوم رياضة رفع الأثقال في العالم، حيث حقق إنجازات ملحوظة على الصعيدين الأولمبي والدولي، لكن هذه المسيرة لم تخلو من الأزمات، فقد تعرض لإشكالية تتعلق بإيجابية عينة المنشطات خلال منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو، وهو ما دفعه للحديث حول عدة قضايا تتعلق بالتجنيس والرعاية وعوامل أخرى.

يرجع سبب سيطرة رياضة رفع الأثقال على الألقاب العالمية والأولمبية إلى كونها لعبة رقمية، وأداء اللاعبين فيها يكون معروفا مسبقا، مما يساعد اللاعبين على معرفة مستويات منافسيهم وبالتالي توقع أدائهم في المنافسات، في المقابل تشهد الألعاب الأخرى تغييرات في مستويات المنافسين، مما يجعل الأمور أكثر تعقيدا.

يؤكد إيهاب أن اللاعب الأولمبي يجب أن يتمتع بصفات إرادية مثل الثبات الانفعالي، بالإضافة إلى الهدوء والذكاء في اللحظات الحاسمة، كما هو الحال في أي منافسة تتطلب المقاومة والتحدي، حيث تعتبر السمات القتالية من بين الصفات المحورية التي تميز المشاركين في هذه الرياضة.

فيما يتعلق بجذب الرعاة، يشير إيهاب إلى أن الرعاة يميلون إلى اللاعبين القادرين على تحقيق البطولات، كما يلعب التسويق دورًا مهمًا في ذلك، وهو ما يتطلب من اللاعب أن يصدق نفسه وقدرته على التألق لجذب الانتباه.

على الرغم من المزايا المحتملة للتعاطي مع المنشطات، إلا أن إيهاب يعتبر أن السبب الرئيس لوقوع العديد من اللاعبين في فخها هو جهل المدربين، إذ أن اللاعب المدرك أنه سيخضع لاختبارات المنشطات لن يتناولها طوعا.

يتحدث إيهاب عن التجنيس، حيث عُرض عليه ذلك في عدة دول منها ألمانيا وقطر وأمريكا، مشيرا إلى أن القوانين الدولية تسمح للاعب بالانتقال بعد مضي سنة، وقد كان قد استجاب لذلك سابقا لكنه قرر العودة إلى بلده بعد أن فتح له الاتحاد المصري أبوابه.

أما بشأن تجنيس اللاعبين، فيرى إيهاب أن هذا الأمر ينجم عن عدم تقدير الإنجازات لدى بعض اللاعبين، إضافة إلى عدم احتواء الفشل، مما يدفع الناشئين للتفكير في التجنيس كخيار.

يؤكد إيهاب أنه يعمل منذ مايو 2024 لإثبات أن قضيته مدبرة، وقد استعان بمحامين دوليين لتحقيق ذلك، ويبرر ذلك بأنه من غير المنطقي أن تحتوي نصف العينة على مواد محظورة والنصف الآخر لا يحتوي على شيء.

فيما يتعلق بمستقبله، يتمنى إيهاب أن يصبح مديرا فنيا للمنتخب، لكنه يعتبر أن فكرة تواجده في الاتحاد لإحداث التغيير لا تزال مبكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى