انخفاض جديد في سعر سبائك الذهب SJC صباح 17 مارس مع بقاء الأسعار تفوق السعر العالمي بشكل ملحوظ

شهد صباح يوم 17 مارس تعديلًا متزامنًا في أسعار سبائك الذهب لدى أبرز شركات تجارة الذهب مثل SJC وPNJ وMi Hong وBao Tin Minh Chau، حيث ارتفع السعر بمقدار 500,000 دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بنهاية يوم أمس، ليصل سعر الشراء إلى 179.6 مليون دونغ فيتنامي والأونصة، وسعر البيع إلى 182.6 مليون دونغ فيتنامي. هذا التغير يعكس ديناميكيات السوق المحلية والعالمية التي تحكم حركة أسعار المعدن النفيس.
تطورات سعر الذهب وتأثيراتها على السوق المحلية والعالمية
تواصل سوق الذهب في فيتنام تقلباتها مع تراجع سعر خواتم ومجوهرات الذهب الخالص بنسبة 99.99٪ إلى 179.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء و182.3 مليون دونغ فيتنامي للبيع، بانخفاض نصف مليون دونغ مقارنة بالأمس، وسط بقاء الفارق بين الشراء والبيع مرتفعاً عند 3 ملايين دونغ. في الوقت ذاته، سجل الذهب العالمي حوالي 5020 دولارًا للأونصة صباح اليوم، مرتفعًا قليلاً عن جلسة الأمس، بعد فترة من التقلبات الحادة التي أثارت قلق المستثمرين، خصوصًا مع استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام إلى 103 دولارات للبرميل وصعود مؤشر الدولار الأمريكي DXY إلى 99.2 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ نهاية العام الماضي.
التحليل الدولي لأداء الذهب
شهدت جلسة التداول الأخيرة اضطرابات ملحوظة في الأسواق الدولية، حيث تذبذبت أسعار الذهب بشكل حاد بين الصعود والهبوط بعشرات الدولارات للأونصة، مدفوعة بتقلبات سعر النفط الخام وارتفاع الدولار، مما أدى إلى جو من الحذر بين المستثمرين. مع ذلك، لا تزال التوقعات المستقبلية تؤكد أن الذهب يحتفظ بمكانته كأداة تحوط فعالة ضد المخاطر الاقتصادية والسياسية.
توقعات الخبراء من بنك يو بي إس
بالرغم من التراجع القصير الأجل في الأسعار، يؤكد محللو بنك يو بي إس السويسري توقعاتهم بأن يصل سعر الذهب إلى مستوى 6200 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026. ويرجع ذلك إلى أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا ضد النزاعات، ومخاطر العملة، والتضخم، إلى جانب اهتمام البنوك المركزية المتزايد بشراء المعدن النفيس، مما يعزز الطلب الأساسي ويصب في صالح ارتفاع سعر الذهب على المدى المتوسط والطويل.
الرهانات الاقتصادية وتأثيرها على الذهب
على المدى القريب، أدت زيادة أسعار الطاقة ومخاوف التضخم إلى تقوية الدولار الأمريكي، كما أثر احتمال رفع أسعار الفائدة سلبًا على سعر الذهب، لكن البنوك المركزية تتسم بالحذر في قراراتها، مما يقلل من الضغوط على المعدن الأصفر. بالتالي، يظل الذهب خيارًا مفضلًا للاستثمار ومخزنًا للقيمة، مع وجود عوامل متعددة تدعم استمرارية طلب السوق المحلية والعالمية.
فرق السعر بين السوق المحلية والعالمية
يبلغ سعر الذهب العالمي، بعد تحويله بسعر الصرف الحالي، حوالي 159.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وهو أقل بـ23 مليون دونغ مقارنة بالسعر المحلي، مما يعكس عوامل إضافية مثل تكاليف التداول والضرائب والطلب المحلي المتزايد، التي تساهم في ارتفاع السعر داخل السوق الفيتنامية.
المصدر:







