تقرير شامل عن أسعار الذهب في سانت جوزيف وعيار 9999 والخواتم مع تحديثات الأسواق العالمية ليوم الجمعة

شهدت أسعار الذهب هبوطًا ملحوظًا خلال جلستي التداول الأخيرتين، حيث تأثرت الأسواق المحلية والعالمية بانخفاض مستمر لأداء المعدن النفيس، مما أثار اهتمام المستثمرين والمتابعين لسوق الذهب في فيتنام والعالم. يأتي هذا التراجع وسط تقلبات اقتصادية وضغوط ظرفية على الأسعار، مما دفع شركات التداول الكبرى إلى تعديل أسعارها بما يتماشى مع تطورات السوق.
تراجع أسعار سبائك الذهب في بورصات فيتنام
سجلت بورصة سان خوسيه انخفاضاً في أسعار الذهب، حيث أغلق التداول يوم 13 مارس 2026 عند نطاق 181.8 إلى 184.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض يتراوح بين 1.5 و1.7 مليون دونغ فيتنامي مقارنة بالجلسة السابقة، مع احتفاظ هامش الربح عند 3 ملايين دونغ لكل أونصة مما يعكس حالة حذرة بين البائعين والمشترين في السوق.
تأثير التراجع على بورصات أخرى
لم تكن بورصة دوجي وحدها التي شهدت هذا الانخفاض، بل تبعتها بورصة PNJ وبورصة بي تي إم إتش التي اعتمدت نفس النطاق السعري، مع تراجع أسعار الشراء والبيع أيضاً بما يقارب 1.5 مليون دونغ فيتنامي، مما يدل على اتجاه عنيد للهبوط في السوق في جميع أنحاء فيتنام مع ثبات فرق السعر بين الشراء والبيع حول 3 ملايين دونغ للأونصة.
أداء الذهب في سوق المجوهرات
سجلت خواتم الذهب الخالص عيار 9999 إغلاقًا عند 187 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، مع أسعار متقاربة من شركة دوجي وباوق تين مينه تشاو وفو كوي التي أظهرت انخفاضاً بنسبة مماثلة في أسعار بيع وشراء خواتم الذهب، مما يعكس تأثر قطاع المجوهرات بالانخفاض العام وحفاظه على فارق ثابت بين الأسعار للدلالة على استقرار السوق النسبي.
أسعار الذهب العالمية وانعكاسها على السوق المحلية
شهدت الأسواق العالمية انخفاضًا في أسعار الذهب إلى ما دون 5100 دولار للأونصة في نهاية جلسة 13 مارس 2026، حيث بلغ سعر الذهب الفوري 5,088.5 دولارًا للأونصة، مع ارتفاع بسيط قدره 25.2 دولارًا مقارنة باليوم السابق، وبسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل دونغ فيتنامي (26,318 دونغ/دولار) يبلغ سعر الذهب العالمي حوالي 161.5 مليون دونغ لكل تايل، أي أقل بحوالي 23.3 مليون دونغ من أسعار سبائك الذهب المحلية لشركة SJC، مما يُظهر الفارق الملحوظ بين الأسواق المحلية والعالمية نتيجة الرسوم والتكاليف.
الآثار المستقبلية على المستثمرين والمتعاملين
مع استمرار هذا الاتجاه الهبوطي وضغوط الأسعار، من المتوقع أن يتخذ المستثمرون قرارات أكثر حذرًا في عمليات الشراء والبيع، كما ستعيد الشركات الكبرى تقييم استراتيجيات التسعير والتوريد لتفادي خسائر محتملة، بينما قد يستفيد المتداولون من هذه التغيرات بالتركيز على الفرص الجديدة أو تنويع استثماراتهم للحفاظ على العوائد.







