
قتل المخرج اللبناني محمد شهاب وابنته في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة عرمون جنوب العاصمة بيروت، مما أثار موجة من الحزن والتفاعل العميقين في الوسطين الفني والإعلامي اللبناني، حيث رحل شخص فاز باحترام الجميع لموهبته وإبداعه في مجال التصوير الجوي والإخراج البصري.
محمد شهاب ودوره في تطوير التصوير الجوي في لبنان
يُعتبر محمد شهاب من أبرز الأسماء في التصوير الجوي باستخدام الطائرات المسيّرة “الدرون”، حيث كان له حضور بارز في صناعة الإنتاج الفني اللبناني، وشارك في تنفيذ وتصوير عدد من الأعمال السينمائية والدرامية المميزة، من بينها مسلسل «مولانا» الذي يعرض ضمن موسم الدراما الرمضاني، بالإضافة إلى توثيقه العديد من الفعاليات والأنشطة العسكرية للجيش اللبناني باستخدام تقنيات الدرون، ما ساهم في تطوير مستوى التصوير السينمائي والإعلامي في لبنان.
إرث موهبة الإعلامي والفني
كان لموهبة شهاب أثر كبير بين زملائه ومحبيه، حيث عبر كثيرون عن صدمتهم وحزنهم العميقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدين بجهوده في إثراء المجال الفني اللبناني، ولا سيما في استخدام التقنيات الحديثة للتصوير الجوي التي أحدثت فوراً نقلة نوعية في كيفية توثيق الأحداث والمشاهد السينمائية.
تداعيات الغارات على الوسط الفني في لبنان
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة تصاعد التوترات والغارات التي شهدتها مناطق مختلفة في لبنان مؤخراً، والتي خلفت خسائر في أرواح عدد من المبدعين والفنيين، منهم مصمم المعارك السينمائي اللبناني محمد علي الذي توفي في غارات مشابهة استهدفت جنوب لبنان، ما شكّل صدمة كبيرة للوسط الفني وأضفى مزيداً من الألم على قلوب محبي الفن والإبداع في البلاد.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.






