
في الوقت الذي كانت فيه جماهير النادي الأهلي تترقب هوية المهاجم الجديد، جاء الإعلان عن التعاقد مع البرتغالي آيلتسين كامويش، القادم من نادي ترومسو النرويجي، ليشعل حالة من التفاؤل الممزوج بالحذر، حيث تساءل الجميع هل سينجح هذا “الرحالة” في إنهاء أزمة إهدار الفرص التي أرهقت كاهل الجهاز الفني للنادي، أم سيكون مجرد رقم جديد في قائمة المحترفين
لم يكن اختيار كامويش وليد الصدفة، بل جاء بعد متابعة دقيقة لمسيرته في الدوري النرويجي، وهو دوري يُعرف بالقوة البدنية والسرعة، يمتلك كامويش مزيجًا من المهارة البرتغالية والصلابة الأفريقية، حيث تؤكد سيرته الذاتية أنه لاعب “صندوق” متميز، لكنه لا يكتفي بالانتظار، بل يساهم في صناعة اللعب ويطبق الضغط العالي
يرى المحللون أن كامويش يمثل “البروفايل” الذي يفتقده الأهلي منذ رحيل مهاجميه المؤثرين، تتلخص إضافته المنتظرة في عدد من النقاط مثل الحسم أمام المرمى والذي يمتاز بهدوء أعصابه في إنهاء الهجمات، وهو ما يحتاجه الأهلي في المباريات الكبرى، كما أن قدرته على حجز الكرة تمنح أجنحة الأهلي وصناع لعبه الوقت الكافي للتقدم والاختراق، إضافة إلى مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب كمهاجم متأخر أو طرف، مما يربك حسابات المدافعين
تسمية “الصفقة السوبر” لا تأتي من فراغ، بل تنبع من قدرة اللاعب على إحداث الفارق الفوري، حيث راهنت الإدارة الحمراء على كامويش ليكون بطل المرحلة القادمة، خاصة مع التحديات القارية المتمثلة في دوري أبطال أفريقيا والمعترك العالمي في مونديال الأندية، السؤال القائم الآن هو هل سيتأقلم كامويش سريعًا مع أجواء الكرة المصرية والإفريقية المختلفة تمامًا عن ملاعب أوروبا الشمالية، الإجابة ستكون في أقدام اللاعب فوق المستطيل الأخضر خلال المواجهات القادمة





