تجارة وأعمال

أسعار خواتم الذهب تقترب من سبائك الذهب في SJC اليوم 12 مارس 2026 – فلسطينيو48

تتأثر أسعار الذهب العالمية بشكل مستمر بعدة عوامل اقتصادية وسياسية، حيث يشكل المعدن الثمين ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل تقلبات الأسواق والتوترات الجيوسياسية، لا سيما في الشرق الأوسط. ومع ذلك، شهدت أسعار الذهب تراجعاً مؤخراً، وسط توازن معقد بين ضغوط السوق المختلفة، مما يعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية.

انخفاض أسعار الذهب وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.78% ليصل إلى 5,181.21 دولاراً للأونصة، وفقاً لبيانات Kitco في تمام الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت فيتنام، رغم استقراره فوق مستوى 5000 دولار. جاء هذا الانخفاض مدفوعاً بتقوية الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما زاد من تكلفة الشراء للمستثمرين الأجانب وقلل من جاذبية الذهب كأصل بدون عائد. في المقابل، يواصل الطلب على الذهب كملاذ آمن دعمه وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مع خاصة إغلاق مضيق هرمز، مما دفع المستثمرين لزيادة حيازاتهم من المعادن الثمينة كما أشار المحلل كارلو ألبرتو دي كاسا من سويسكوت.

تأثير الدولار وعوائد السندات على أسعار الذهب

يؤثر ارتفاع الدولار الأمريكي بشكل مباشر على أسعار الذهب، حيث يجعل المعدن الثمين أكثر تكلفة للمشترين من خارج الولايات المتحدة، فيما يؤدي ارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى زيادة جاذبية الاستثمارات ذات العائد الثابت على حساب الذهب. هذا التوازن بين الضغطين يشكل العامل الرئيسي في تقلبات سعر الذهب، مع الحفاظ على الطلب بسبب المخاوف الجيوسياسية.

الطلب كملاذ آمن وسط تصاعد التوترات

تجذب التوترات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما إغلاق مضيق هرمز الحيوي، اهتمام المستثمرين الباحثين عن الأمن المالي، مما يعزز الطلب على الذهب. تعتبر هذه الظروف محفزاً قوياً لارتفاع الحيازات من المعدن الثمين، رغم الضغوط الاقتصادية الأخرى، حيث يلجأ المستثمرون إلى الذهب لحماية أصولهم من المخاطر المحتملة.

النفط والتضخم وأثرهما على سوق الذهب

ساهم ارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ في زيادة المخاوف بشأن التضخم، ما يؤدي إلى تراجع آمال خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية. هذا الوضع يخلق بيئة داعمة للذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، بينما يتابع المستثمرون عن كثب بيانات التضخم الأمريكية المقبلة، مثل مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، التي من المتوقع أن تعكس استمرار الضغط التضخمي مع تصاعد تكاليف الطاقة.

يُقدر سعر الذهب في السوق الفيتنامية بحوالي 167.3 مليون دونغ للأونصة، مع وجود فارق يقارب 20 مليون دونغ للأونصة بين السعر المحلي لسبائك الذهب من SJC والسعر العالمي المرجعي، مما يعكس الفروق في السوق المحلية والتكاليف الإضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى