
في مثل هذا اليوم 6 فبراير 2022، خسر منتخب مصر لقب كأس الأمم الأفريقية بعد الهزيمة أمام السنغال بنتيجة 4 / 2 في ركلات الترجيح، وانتهت فترة الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة التي أقيمت على استاد أولمبي في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون، حاول المنتخب المصري استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ نسخة 2010 إلا أن “اللعنة” تواصلت مع “الفراعنة” مجددًا بعد خسارتهم في نهائي 2021 عقب محاولة سابقة في نهائي 2017.
حقق منتخب السنغال فوزه الأول باللقب، حيث يعد هذا إنجازًا تاريخيًا لأسود التيرانجا بعد أن فشلوا في التتويج باللقب خلال نسختي 2002 و2019، وهذا الفوز يمثل لحظة فارقة في تاريخ الكرة السنغالية ويبرز التقدم الذي حققه الفريق على مدار السنوات الماضية.
أبرزت صحف العالم اللحظات المأساوية لأبطال مصر، حيث عبرت عن الحظ السيئ الذي صاحب الحارس الرائع أبو جبل، وسلطت الضوء على دموع محمد صلاح التي انهمرت أمام احتفالات ساديو ماني بلقب أمم أفريقيا، حيث عقبت أحد الصحف “جاباسكي الرائع يقدم لحظات من السحر مجددًا، ومصر تدين له بالفضل في الوصول لركلات الترجيح، لكن ماني يفوز بالركلة الحاسمة ويحتفل باللقب بينما يبكي محمد صلاح وزملاؤه”.
نال الحارس المصري أبو جبل إشادة واسعة من الصحافة العالمية بعد تألقه خلال منافسات كأس الأمم الإفريقية مع منتخب بلاده، وعلى الرغم من خسارة اللقب في النهاية، إلا أن دوره البارز ساهم في وصول مصر للمباراة النهائية، حيث تألق بشكل لافت أمام منتخبات مثل المغرب وكوت ديفوار والكاميرون في مباريات امتدت لأشواط إضافية، واستمر تألقه أيضًا أمام السنغال في المباراة النهائية التي كانت الرابعة للفراعنة في البطولة.
لكن اللحظات السعيدة لم تدم طويلاً، فقد خسرت مصر أمام السنغال بركلات الترجيح في نهائي أمم إفريقيا 2021، وبينما تصدرت الصحف العالمية العناوين حول فوز ماني باللقب على حساب زميله محمد صلاح قائد منتخبنا الوطني، أثبتت المباراة مرة أخرى صعوبة التنافس في هذه البطولة.




