
في مثل هذا اليوم، 5 فبراير 2019، حقق حسام عاشور، قائد الأهلي السابق، إنجازًا فريدًا بوصوله لمشاركته رقم 500 مع النادي في مختلف البطولات، ليصبح أول لاعب في تاريخ الأهلي يحقق هذا الرقم، حيث شارك بديلاً في مباراة إنبي التي انتهت بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف في الجولة الثالثة عشرة للدوري.
بدأ عاشور مسيرته مع الأهلي في سن السابعة عشر، بعدما قام المدرب البرتغالي مانويل جوزيه بتصعيده للفريق الأول عام 2004. كان أول ظهور له مع الفريق أمام الترسانة في 13 فبراير عام 2004، واكتفى بلعب خمس دقائق، لكنها كانت كفيلة بإقناع المدرب بقدراته في مركز خط الوسط. استطاع عاشور أن يفرض اسمه في وسط ملعب الأهلي رغم وجود العديد من اللاعبين المميزين مثل حسن مصطفى ومحمد شوقي.
سرعان ما أصبح عاشور عنصراً أساسياً في تشكيل الأهلي، ورغم صغر سنه، أثبت جدارته في اللعب بصفة أساسية بفضل قدرته على قطع وإجهاض الهجمات، وهو ما كان يتطلبه المدرب. يعد عاشور أكثر لاعب إفريقي وعربي حصداً للألقاب على مستوى الأندية، حيث توج بـ36 لقباً مع الأهلي على كافة الأصعدة.
شملت إنجازاته 12 لقباً بالدوري المصري و3 ألقاب لكأس مصر و10 ألقاب للسوبر المحلي و5 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا و5 ألقاب للسوبر القاري، بالإضافة إلى لقب وحيد لكأس الكونفدرالية. هذه الألقاب وضعت اسم عاشور ضمن قائمة أبرز اللاعبين في العالم مثل البرازيلي داني ألفيس، لاعب برشلونة ويوفنتوس السابق، والويلزي رايان جيجز، أسطورة مانشستر يونايتد.
حفر عاشور اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الإفريقية، حيث يعد أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات خلال البطولات القارية على مستوى الأندية، خاض أكثر من 150 مباراة. يتبع عاشور زميله أحمد فتحي، الذي شارك في أكثر من 120 مباراة مع الأهلي والإسماعيلي. علاوة على ذلك، خاض عاشور أكثر من 511 مباراة مع الأهلي في المسابقات المحلية والقارية والدولية.
يعتبر عاشور أحد عناصر الجيل الذهبي للأهلي، الذي بدأ عام 2005 واستمر حتى 2013، محققاً العديد من البطولات القارية والمحلية. كان هذا الجيل يضم أسماء شهيرة مثل عصام الحضري وعماد النحاس وأحمد السيد وشادي محمد وسيد معوض، بالإضافة إلى محمد شوقي وحسن مصطفى ومحمد بركات وغيرهم من النجوم الذين ساهموا في كتابة تاريخ كبير مع عاشور. كما شارك اللاعب المخضرم في عدة نسخ من كأس العالم للأندية مع الأهلي في سنوات 2005 و2006 و2008 و2012 و2013.




