
شهدت أسعار الذهب تحولات ملحوظة في السوق العالمية والمحلية خلال العاشر من مارس، حيث تزامنت هذه التغيرات مع مؤشرات هدوء نسبي للأزمة في الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم تحركات الأسواق المالية والسلع بعناية.
أداء الذهب في السوق العالمية والمحلية
ارتفع سعر الذهب الفوري في السوق الدولية إلى 5217 دولارًا للأونصة، فيما سجلت عقود أبريل 2026 المستقبلية في بورصة كومكس نيويورك 5220 دولارًا للأونصة، محققة زيادة تقارب 20.4% مقارنة بنهاية 2025، ويُعادل ذلك ارتفاعًا بحوالي 882 دولارًا للأونصة، بعد تداولها بما يعادل 165.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، شاملة الضرائب والرسوم، مع الفرق نحو 20.6 مليون دونغ لمصلحة أسعار الذهب المحلية في نهاية جلسة التداول يوم 10 مارس.
تأثير الأزمة العالمية على سعر الذهب
تجاوزت أسعار الذهب الفورية مستوى المقاومة الرئيس عند 5200 دولار للأونصة، في ظل دلائل تشير إلى تراجع حدة الأزمة في الشرق الأوسط، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي ألمحت إلى احتمال انتهاء الحرب مع إيران قريباً، مما أثر إيجابيًا على الأسواق، وسط انخفاض أسعار النفط من مستويات 118 دولارًا إلى نطاق 85-90 دولارًا للبرميل، وهذا يعكس تحولًا في توقعات المستثمرين ومدى تأثير التوترات الجيوسياسية على السوق.
تطورات سعر الذهب المحلية
على المستوي المحلي، شهدت أسعار سبائك وخواتم الذهب من شركة SJC زيادة بمقدار 2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، حيث بلغ سعر سبائك الذهب عيار 9999 بين 183.1 و186.1 مليون دونغ (شراء-بيع)، في حين أعلنت شركة Bao Tin Minh Chau عن ارتفاع مماثل بأسعار خواتم الذهب، متوازنة مع سعر صرف الدولار الأمريكي الذي استقر عند 27,150 – 27,200 دونغ للدولار، مما يعكس استقرارًا نسبيًا يؤثر بدوره على حركة أسعار الذهب في الأسواق المحلية.
توقعات حركة أسعار الذهب المستقبلية
على الرغم من ارتفاع سعر الذهب بشكل حاد وتجاوزه لمستوى 5200 دولار للأونصة، إلا أن وجود ضغوط بيع ومستويات مقاومة قوية يجعل التوقعات متحفظة بعض الشيء، ويطالب المشترون بانتظار إغلاق واضح فوق هذا المستوى لتعزيز فرص الشراء، مع استهداف منطقة 5250 دولارًا كمحطة أولى، حيث يقرر المتداولون بعدها الاستمرار بالاحتفاظ أو جني الأرباح، وفي حالة الثبات فوق هذه القمة قد يُعاد اختبار أعلى مستويات مارس والتي بلغت 5420 دولارًا للأونصة.
في ظل هذه التغيرات، يُعتبر الذهب خيارًا استثماريًا آمنًا خلال الأزمات، لكن يجب مراقبة التطورات السياسية والاقتصادية التي تلقي بظلالها على الأسواق العالمية والمحلية، وكذلك متابعة تحركات النفط والدولار الأمريكي، التي تلعب دورًا مؤثرًا في تحديد اتجاهات أسعار المعادن الثمينة.







