
يواجه النادي الإسماعيلي أزمات خطيرة قد تؤدي به للهبوط إلى دوري المحترفين في الموسم المقبل، حيث عانى الفريق من مثل هذه الأزمات في الموسم الماضي الذي تم إلغاء الهبوط فيه، ويعاني الإسماعيلي حالياً من ثلاثة مشاكل رئيسية تحتاج إلى تدخل عاجل من وزارة الشباب والرياضة لإنقاذ النادي من هذه الوضعية الصعبة.
أعلنت لجنة إدارة النادي الإسماعيلي اعتذارها عن الاستمرار في أداء مهامها، وقد وضعت ملف إنقاذ النادي أمام الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لاتخاذ ما يلزم، وذلك بسبب الأزمة المالية المستمرة التي يعيشها النادي، وتقدم اللجنة في بيان رسمي بالشكر والتقدير للدكتور أشرف صبحي واللواء أكرم جلال محافظ الإسماعيلية على الدعم المستمر خلال فترة توليها المسؤولية، كما وجهت الشكر للشركة الراعية التي ساهمت في توفير مستحقات ساعدت في سداد بعض الغرامات، ولكن لم تحسم وزارة الرياضة موقف اللجنة حتى الآن سواء بالتراجع عن الاعتذار أو تعيين لجنة جديدة لإدارة النادي.
من جهة أخرى، لا تزال أزمة إيقاف القيد تمثل عائقاً أمام الإسماعيلي، حيث يعاني النادي من أربع قضايا تمنعه من التعاقد مع صفقات جديدة، رغم النجاح في حل عدد من القضايا السابقة، فقد نجح مسؤولو الإسماعيلي في حل القضايا المتعلقة باللاعبين البوليفي كارميلو والجزائري محمد بن خماسة والمدرب المساعد لجاريدو، كما انتهت العقوبات التأديبية المفروضة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومع ذلك، لا تزال هناك قضايا عالقة، منها قضية اللاعب التونسي فراس شواط الذي يطالب بمستحقاته المتأخرة والتي تقدر بـ450 ألف دولار، رافضًا تقسيط المبلغ، بالإضافة إلى قضايا جان موريل ومحمد كونية.
أما بشأن تجديد عقود اللاعبين، فقد أصبح مصير سبعة لاعبين قريبين من مغادرة الإسماعيلي بدون مقابل مع نهاية الموسم الجاري، حيث يدخل هؤلاء اللاعبين الفترة الحرة التي تمنحهم الحق في التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع إلى إدارة النادي، وتنتهي عقود كل من أحمد عادل عبد المنعم، حاتم سكر، مروان حمدي، محمد عبد السميع، إيريك تراوري، محمد وجدي، ومحمد البحيري مع الإسماعيلي بنهاية الموسم الحالي، مما يتيح لهم فرصة الانتقال في فترة الانتقالات الشتوية الجارية.





