
تُعتبر شخصية “ميادة” التي تقدمها الفنانة التونسية درة في مسلسل “علي كلاي” من الأدوار التي أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور، لما تحمله من تفاصيل مركبة وأبعاد إنسانية معقدة جعلت المشاهدين يعبرون عن مشاعر متباينة تجاهها. هذا التفاعل القوي يؤكد أن الدراما لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تمتلك القدرة على رسم صور حقيقية تكشف عن حجم نجاح العمل وتأثيره في الشارع.
درة وتجربتها المميزة في مسلسل “علي كلاي”
انطلاقة البطولة الجماعية
في مقابلة خاصة مع “عكاظ”، أكدت الفنانة درة أنها كانت مترددة في البداية قبل قبول المشاركة في مسلسل “علي كلاي” بسبب اعتيادها على الأدوار البطولية الفردية أو المشتركة مع نجم رئيسي، لكنها وجدت أن قوة العمل تكمن في البطولة الجماعية التي ضمت مجموعة من الوجوه الجديدة والصاعدة مما أثار حماسها للمشاركة.
التحضير للأدوار المعقدة
تعشق درة تقديم الشخصيات المركبة التي تمنحها فرصة لتجسيد تجارب وطبائع مختلفة، وتوضح أنها تفضل التعلم الذاتي عبر متابعة الدراما الكلاسيكية وأداء كبار الفنانات، إلى جانب ملاحظتها الدقيقة للشخصيات المحيطة في الحياة اليومية، مما يثري أداؤها ويمنحه بعدًا إنسانيًا حقيقيًا دون الاعتماد الكامل على ورش التمثيل فقط.
رؤية درة حول المنافسة الرمضانية
تؤمن درة أن التنافس على نسب المشاهدة ليس محور اهتمامها، فهي ترى أن لكل فنان جمهوره الذي يقدر قيمته بسهولة، كما تؤكد أن الأعمال الفنية المميزة هي التي تبقى في ذاكرة المشاهدين حتى بعد انتهاء الموسم، وهذا ما تسعى لتحقيقه من خلال اختيارها للأدوار بعناية.
فريق عمل مسلسل “علي كلاي”
يضم المسلسل نخبة من النجوم مثل أحمد العوضي، محمد ثروت، طارق الدسوقي، انتصار، صفوة، رحمة محسن، مروة الأزلي، يارا السكري، عصام السقا، محمود البزاوي، بالإضافة إلى درة، وقد جاء هذا العمل من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبدالسلام، مما ساهم في خلق تجربة درامية متكاملة تمتاز بالاحترافية والتنوع في الطرح.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف.







