
شهدت أسعار الذهب انخفاضاً ملموساً صباح يوم 9 مارس، حيث أعلنت شركة سايغون للمجوهرات وشركات أخرى عن خفض سعر سبيكة الذهب SJC إلى 179 – 182.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء – سعر البيع)، متراجعة بمقدار 2.5 مليون دونغ مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، في ظل تقلبات متزايدة في السوق العالمية وعوامل اقتصادية مختلفة تؤثر على أسعار المعادن النفيسة.
تأثير تقلبات السوق العالمية على أسعار الذهب
انخفضت أسعار الذهب في الأسواق الآسيوية تزامناً مع صعود قيمة الدولار الأمريكي، وتصاعد مخاوف التضخم العالمي، خصوصاً مع استمرار النزاع في الشرق الأوسط ودخول الأزمة الأسبوع الثاني، ما دفع أسعار النفط للتجاوز 100 دولار للبرميل، مما أثار تساؤلات حول مستقبل السياسات النقدية الأمريكية واحتمالية تثبيت أو رفع أسعار الفائدة بما يؤثر سلباً على أسعار الذهب.
الهبوط الحاد في أسعار الفضة وتأثيره على سوق المعادن
بالإضافة إلى الذهب، شهدت الفضة انخفاضاً قوياً، حيث أعلنت شركة فو كوي للذهب والفضة عن سعر سبائك الفضة عند 3.023 – 3.116 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، متراجعة بأكثر من 200 ألف دونغ في سعري الشراء والبيع مقارنة بالأسبوع الماضي، مما يعكس الضغط العام الذي يواجهه قطاع المعادن النفيسة في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.
توقعات خبراء السوق حول مستقبل أسعار الذهب
رغم التقلبات الأخيرة، لا يزال العديد من محللي السوق متفائلين بمسار صعودي طويل الأمد لأسعار الذهب، إذ يشير ريتش تشيكان إلى أن العوامل الأساسية مثل الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين ستدعم ارتفاع الذهب، بينما يرى جيمس ستانلي أن مستوى الدعم عند 5000 دولار يشكل جاذبية لشراء المعدن النفيس، وهو ما يؤكد استمرار الطلب والتداول القوي على المدى المتوسط.
الدور المستقبلي للصراع في الشرق الأوسط على أسعار المعادن النفيسة
أشار أدريان داي إلى أن السوق ما زالت في مرحلة استيعاب تأثير الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، مع احتمالية عودة العوامل الداعمة للذهب للظهور سريعاً، ما يعزز من قدرة المعدن النفيس على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية والسياسية، وبالتالي إتاحة فرص استثمارية واعدة في الأسواق العالمية.
المصدر:
