تجارة وأعمال

مشترو الذهب يفقدون نحو 6 ملايين دونغ فيتنامي لكل تولا خلال أسبوع واحد

يستمر الذهب في جذب اهتمام المستثمرين رغم تقلبات الأسعار الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية والمحلية، حيث يُعتبر المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا في ظل الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، مما يجعل متابعته أمرًا ضروريًا لكل من المستثمرين والمراقبين الاقتصاديين.

تذبذب أسعار الذهب المحلية وسط ظروف معقدة

شهدت أسعار الذهب في فيتنام حالة من التقلبات الملحوظة، حيث تراوح سعر سبيكة الذهب SJC بين 182 و185 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في صباح يوم 8 مارس 2026، بعد انخفاض حاد من المستوى القياسي الذي بلغ 190.9 مليون دونغ فيتنامي. هذا الانخفاض، الذي يقارب 6 ملايين دونغ للأونصة، يُظهر مدى تأثر السوق بالعوامل الاقتصادية والسياسية المحيطة، وهو ما انعكس أيضًا على أسعار خواتم الذهب عيار 9999 التي انخفضت بين 4 إلى 5.9 ملايين دونغ للأونصة.

عوائق المستثمرين وسط ارتفاع الفوارق السعرية

رغم هذا الانخفاض، يستمر الطلب على الذهب بفضل خوف المستثمرين من المخاطر، لكنهم يعانون من خسائر فادحة بسبب الهوامش الربحية العالية بين البيع والشراء التي تعتمدها الشركات الكبيرة. يُنصح الخبراء بعدم اللجوء إلى الرافعة المالية أو الاقتراض في هذا الوقت الحساس، مع التركيز على إدارة رأس المال بذكاء والاحتفاظ بنسبة نقدية كافية لتجنب المخاطر الكبيرة المرتبطة بتقلبات السوق.

الذهب ملاذ آمن في خضم الأزمات العالمية

على الصعيد الدولي، تأثر سوق الذهب بشكل كبير بالعوامل الاقتصادية والكوارث الجيوسياسية، خاصة النزاع المسلح في الشرق الأوسط الذي رفع من “علاوة مخاطر الحرب” على الذهب بنسبة تقارب 167% منذ أكتوبر 2023. انقطاع الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن أسهما في خلق صدمة مزدوجة زادت من تأثير تلك العوامل على أسعار الطاقة والأسواق بشكل عام.

توقعات تقلبات مستمرة وتأثيرات اقتصادية

من جهة أخرى، تماشت الأزمات الاقتصادية في الولايات المتحدة، مثل فقدان 92 ألف وظيفة في فبراير 2026 وانخفاض مبيعات التجزئة، مع التوترات الجيوسياسية لتعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما دفع مؤشرات الأسهم الرئيسية إلى تراجع ملحوظ الأسبوع الماضي. يتوقع الخبراء استمرار هذه التقلبات حتمًا مع بقاء التوترات، ما يجعل الذهب خيارًا استراتيجيًا مهمة رغم المخاطر المثارة حوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى