
في رحلة غير متوقعة إلى القاهرة، تفجرت في قلب الفنان خالد عبدالرحمن شرارة الإبداع التي أسفرت عن ثلاث قصائد مميزة، انبعثت من لحظات صادقة جمعتها امرأة ذات جمال آسر رآها أثناء الرحلة. هذه القصائد امتزجت فيها المشاعر النقية مع الذكريات، حاملة بين أبياتها عبق الحب والحنين.
قصة القصائد الثلاث التي ألهمتها امرأة في رحلة جوية
كشف الفنان خالد عبدالرحمن خلال لقائه في برنامج «الليوان» عن قصة مجموعة من القصائد التي كتبها مستوحاة من لقاء عابر مع امرأة في الطائرة خلال رحلته إلى القاهرة، حيث بدأ قصائده بقصيدة قال فيها: «جازت النظرة من الطرف الحنون، وجازي باقي حلاك وحشمتك»، بعد أن أسرته تلك النظرة التي نقلته إلى عالم من الأحاسيس المتدفقة، وفي وقت الإقلاع تحديداً. لم تقف هذه الحكاية عند هذا الحد، إذ عاد الفنان بعد عام أو عامين ليغني ذكريات الرحلة مرة أخرى بقصيدة «الهوى والنور»، ثم توالت أنغام القصائد حين كتب «أتأملك»، مشبهاً الإعجاب في أبيات هذه القصيدة برغبة السائل المحتاج والملك المتوج.
القصيدة الأولى: لقاء أبدع فيه خالد عبدالرحمن
بدأ الفنان خالد عبدالرحمن بتجربة إبداعية عميقة حين استلهم قصيدته الأولى من لحظة عابرة جمعت بينه وبين امرأة ذات جمال فريد، حيث عبر فيها عن دهشته وتأثره بالنظرة التي استحوذت على قلبه، وصاغ أبيات تصف مشاعر الحنان والاحترام، متنقلاً بين إعجاب المشاعر الخفية وعفوية التعبير الشعري.
القصيدة الثانية: استحضار الذكريات وتأجيج الحنين
بعد مرور فترة من الزمن، عاد خالد عبدالرحمن إلى تلك اللحظة التي أثرت فيه أثرًا لا يمحى، فكتب قصيدته المشهورة «الهوى والنور» التي تحمل بين سطوريها عبق الذكريات الحالمة والحنين الذي يرافقها، معبراً عن حبه المتجدد وانجذابه لاختزان اللحظات الجميلة التي شهدها خلال الرحلة.
القصيدة الثالثة: التعبير عن الإعجاب بلغة شاعرية
لم يكن الإبداع الشعري للفنان خالد عبدالرحمن محصوراً بالقصيدتين السابقتين، بل توسع ليكتب قصيدة «أتأملك» التي تتسم برقة المشاعر وتركيزها، حيث شبه إعجابه بالمرأة بأنه يشبه احتياج السائل لنفسه، وانبهاره يتوازى مع عظمة الملك، مما يضيف عمقاً شعرياً يربط بين الحنين والرهبة في آنٍ واحد.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف
