
شهد سوق الذهب في فيتنام صباح يوم 7 مارس حالة من النشاط الملحوظ مع ارتفاع ملحوظ في أسعار السبائك والمجوهرات، في ظل ضغوط اقتصاديات عالمية متشابكة بين التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مما يعزز من الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
ارتفاع أسعار الذهب المحلي وتأثيرات السوق العالمية
ارتفعت أسعار سبائك الذهب المسجلة لدى شركة سايغون للمجوهرات (SJC) ووحدات تجارة الذهب الأخرى إلى 182 مليون دونغ فيتنامي/أونصة للشراء، و185 مليون دونغ فيتنامي/أونصة للبيع، بزيادة 1.2 مليون دونغ عن إغلاق التداولات السابقة، فيما شهدت المجوهرات الذهبية الخالصة بنسبة نقاوة 99.99% ارتفاعاً إلى 181.7 مليون دونغ للشراء و184.8 مليون دونغ للبيع، مرتفعةً بمقدار 1.3 مليون دونغ للفه . ويُعزى هذا الصعود إلى تأثيرات الاتجاه التصاعدي في الأسواق العالمية، حيث أغلق الذهب أسبوع التداولات عند 5174 دولاراً للأونصة، وهو أعلى سعر خلال ثلاثة أيام، مدعوماً بتقلبات السوق العالمية وتوترات الشرق الأوسط التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
العوامل العالمية المؤثرة على أسعار الذهب
تشكل الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملاً رئيسياً في زيادة الطلب على الذهب كمخزن للقيمة، كما أضاف ارتفاع أسعار النفط الخام إلى 90.9 دولاراً للبرميل بزيادة 12.2% خلال فترة قصيرة ضغطاً تضخمياً، مما رفع من توقعات المستثمرين وأسهم في تعزيز مكانة الذهب بين الخيارات الاستثمارية الآمنة.
تأثير التغيرات في أسعار الفائدة على السوق المحلية
شهدت توقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة تحولاً واضحاً بعد زيادة ثقة المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لن يخفضها خلال العام الحالي، مما ساهم في دعم ارتفاع أسعار الذهب، إذ يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً في فترات عدم استقرار السياسات النقدية، وبالتالي انعكس ذلك إيجاباً على الأسواق المحلية في فيتنام.
الفارق بين سعر الذهب العالمي والمحلي
بناءً على سعر الصرف المعلن، يُقدّر السعر العالمي للذهب بحوالي 164 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، أي أقل بمقدار 21 مليون دونغ عن سعر السبائك محلياً عند شركة SJC، ويرجع هذا الفارق إلى تباطؤ ارتفاع الأسعار العالمية مقارنة بالزيادة المحلية المتسارعة، مما يعكس عوامل العرض والطلب المحلية والتكاليف الإضافية المتعلقة بالتجارة والنقل.
المصدر:
