
شهد سعر الذهب في مصر حالة من التذبذب الملحوظ مع بداية الأسبوع، وسط تأثيرات جيوسياسية متشابكة بين إسرائيل وأمريكا وإيران، مما انعكس على تحركات السعر داخل السوق المحلية والعالمية، وسط حالة من التقلبات غير المسبوقة.
تحديثات سعر الذهب وأثر التوترات الإقليمية
تأثر سوق الذهب بشكل كبير باندلاع الأزمة الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية، حيث شهد المعدن الأصفر ارتفاعات حادة وكسر حاجز الـ800 جنيه في يومين قبل أن يعاود الانخفاض تدريجياً، مسجلاً تقلبات حادة بلغت نحو 250 جنيهاً، وانخفض السعر بعدها بمقدار 5 جنيهات في المتوسط على جميع الأعيرة.
التحركات المحلية لسعر الذهب
بلغ سعر عيار 24 أعلى قيمة له مسجلاً 8194 جنيهاً للشراء و8080 جنيهاً للبيع، فيما وصل عيار 22 إلى 7511 جنيهاً للشراء و7406 جنيهات للبيع، بينما سجل العيار الأكثر انتشاراً 21 قيمة 7170 جنيهاً للشراء و7070 للبيع، أما عيار 18 فكان عند 6145 جنيهاً للشراء و6060 للبيع، كما بلغ سعر جنيه الذهب نحو 57.36 ألف جنيه للشراء و56.65 ألف جنيه للبيع.
سعر الذهب في الأسواق العالمية
على الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب قليلاً بعد مكاسب مبكرة مع تعافي الدولار الأمريكي، إذ بلغ سعر الأوقية الفورية حوالي 5142.98 دولار، بعد ارتفاعها إلى 5195.41 دولار في وقت سابق، بينما ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 0.3% لتصل إلى 5149.75 دولار، وسط تكهنات بأن الذهب سيظل ملاذاً آمناً في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الذهب
زاد تصعيد التوترات بقتل الولايات المتحدة سفينة حربية إيرانية وامتداد إطلاق الصواريخ الإيرانية على دول المنطقة، مما زاد المخاوف من نزاع إقليمي طويل الأمد، دفع المستثمرين إلى توجيه استثماراتهم نحو الذهب، الذي يُعتبر ملاذاً آمناً يستقطب الطلب في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي.
موقف إيران من مفاوضات الصراع
رفضت إيران بشكل قاطع التقارير التي تحدثت عن مفاوضات بين استخباراتها وواشنطن لإنهاء الأزمة الحالية، ووصفتها بأنها “كذبة صريحة”، مما يشير إلى استمرار التوترات وعدم وضوح الأفق القادم للأسواق العالمية والمعادن الثمينة.
