
أنهى المدرب وليد الركراكي واحدة من أبرز فصول تاريخه مع المنتخب المغربي، تاركًا خلفه إرثًا مميزًا رسم به صورة أسود الأطلس بين كبار كرة القدم العالمية، وسط تساؤلات كبيرة حول المستقبل التدريبي الذي ينتظره، ومن سيقود المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026 المنتظرة.
نهاية رحل الركراكي وبداية فصل جديد في تدريب المنتخب المغربي
بالرغم من أن الاتحاد المغربي لكرة القدم أصدر ثلاثة بيانات رسمية، كان آخرها يوم الخميس الماضي، مؤكدة استمرار الركراكي في قيادة المنتخب حتى مونديال 2026، إلا أن صحيفة “ليكيب” الفرنسية أكدت بشكل قاطع انتهاء العلاقة بين الطرفين بعد توقيع عقود الانفصال، مما وضع حداً لمسيرة المدرب التاريخية مع أسود الأطلس، وأشعل الحديث عن هوية المدرب الجديد الذي سيأخذ على عاتقه المهمة المقبلة.
تكريم الركراكي وتعيين محمد وهبي مدربًا جديدًا
من المتوقع أن يعلن الاتحاد المغربي رسميًا مساء اليوم عن رحيل وليد الركراكي وتكريمه على جهوده وإنجازاته، بالإضافة إلى الكشف عن تعيين محمد وهبي مدرب منتخب الشباب، الذي خطف الأنظار بنجاحه الكبير في كأس العالم للشباب، كخليفة له في قيادة المنتخب الوطني الأول، في خطوة تؤكد استراتيجية الاتحاد المغربي لدعم المواهب الوطنية الشابة وتعزيز استمرارية النجاحات.
خيارات الركراكي المستقبلية خارج المغرب
يرتبط مستقبل الركراكي المهني بتوجه جديد ومفاجئ، حيث كشف الصحفي الفرنسي الموثوق سانتي أونا في تقرير حصري أن المدرب المغربي رفض عروضاً مغرية من الدوري السعودي، مفضلًا مواصلة مسيرته التدريبية في أوروبا، وتحديدًا في الدوريات الكبرى مثل الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني، مما يعكس حرصه على تحديات أكبر تعزز من مسيرته المهنية وتمنحه فرصًا جديدة للتطور والنجاح.
المفاوضات الجارية وخيارات القرار النهائي
بحسب التقرير نفسه، بدأت فعليًا مفاوضات بين الركراكي وعدد من أندية القمة في أوروبا، وينتظر أن يتخذ قراره النهائي في الفترة المقبلة حول الوجهة التي سيختارها لعودته إلى منصة التدريب الفني، وسط ترقب جماهيري واسع، حيث أن الخطوة التالية في مسيرته ستكون حاسمة في تحديد وضعه وتوجهه المهني، وقد تشكل نقلة نوعية في مسيرته كمدرب عالمي.
