
في لحظة جسدت تعبيرًا عميقًا عن المشاعر والتحديات، التزمت لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات الصمت أثناء عزف النشيد الوطني، في أول مشاركة للمنتخب منذ تصاعد الحرب الأخيرة في المنطقة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا للسيدات في أستراليا.
صمت منتخب إيران يشعل الجدل في كأس آسيا للسيدات
شهد ملعب جولد كوست في ولاية كوينزلاند وقفة مهيبة للاعبات المنتخب الإيراني، حيث وقفن بصمت أمام النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضمن المجموعة الأولى أمام منتخب كوريا الجنوبية، والتي انتهت بتفوق الأخير بنتيجة 3-0، في أجواء جمعها التوتر الرياضي والسياسي على حد سواء، ما جعل هذه اللحظة تتردد صداها في وسائل الإعلام والمشاهدين على حد سواء.
ردود فعل المدربة واللاعبات بعد المباراة
امتنعت مدربة المنتخب الإيراني مرضية جعفري ولاعباتها عن التعليق على الأوضاع السياسية أو الأنباء المتعلقة بوفاة المرشد الإيراني علي خامنئي في تصريحاتهن لوسائل الإعلام التي تلت اللقاء، وهو ما عزز من أهمية الصمت كرسالة غير معلنة، وجسدته ابتسامة المدربة التي وصفها المتابعون بـ”لحظة فخر”، في تعبير ضمني عن الصمود والتحدي رغم الظروف الصعبة.
تحضيرات المنتخب الإيراني والمرحلة المقبلة في البطولة
وصل منتخب إيران إلى الأراضي الأسترالية قبل انطلاق الضربات الجوية في الشرق الأوسط، استعدادًا لخوض منافسات كأس آسيا للسيدات، حيث ينتظر أن يواجه نظيره الأسترالي الخميس المقبل، قبل أن يخوض مواجهة حاسمة أمام منتخب الفلبين يوم الأحد على ذات الملعب، في إطار سعيه لتقديم أداء يليق بتاريخ كرة القدم النسائية في إيران، وتعزيز تواجده بين الكبار في قارة آسيا.






