تجارة وأعمال

تقرير صباح 3 مارس يتناول تقلبات حادة في أسعار سبائك الذهب من SJC والفضة من Phu Quy

عادت أسعار الذهب والفضة لتشهد حركة هبوطية واضحة في صباح 3 مارس، لتعكس تقلبات ملحوظة في سوق المعادن الثمينة بعد موجة من الارتفاعات السريعة جداً التي شهدناها في الأيام الماضية، الأمر الذي يبرز أهمية متابعة أسواق الذهب والفضة عن كثب لفهم تأثيرات العوامل العالمية والمحلية على الأسعار.

تعديل أسعار سبائك الذهب ومجوهرات شركة سايغون (SJC)

شهدت سبائك الذهب الخاصة بشركة SJC انخفاضاً حاداً في الأسعار، حيث تم تحديد سعر الشراء عند 186.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وسعر البيع عند 189.4 مليون دونغ، مما يمثل تراجعاً بمقدار 1.5 مليون دونغ عن جلسة التداول السابقة، ويأتي هذا التعديل بعد فترة من الارتفاع السريع، ليعكس حالة من التقلب والتذبذب في أسعار الذهب بسوق فيتنام. كذلك، شهدت خواتم الذهب الخالص بنسبة 99.99% تعديلًا مماثلاً في الأسعار، حيث تم التداول عند 186.1 مليون دونغ للشراء و189.1 مليون للبيع، مما يؤكد التراجع العام في سوق المجوهرات الذهبية.

تقلبات أسعار الذهب في الأسواق العالمية

أحدثت أسعار الذهب تقلبات كبيرة خلال التداولات الأخيرة، إذ تجاوز السعر عالميًا حاجز 5400 دولار للأونصة في وقت متأخر من الليلة الماضية، وهو أعلى مستوى منذ حوالي شهر، إلا أن السعر عاد للانخفاض ليصل إلى 5355 دولاراً عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً (بتوقيت فيتنام)، مع ذلك ما يزال السعر مرتفعًا بنحو 30 دولاراً عن مستوى الأمس، ويُعزى ذلك إلى تأثير ضغط الشراء السريع ثم جني الأرباح المفاجئ خلال جلسة واحدة، ما يجعل سوق الذهب سريع التأثر بالتغيرات اللحظية.

انخفاض أسعار الفضة محلياً وعالمياً

شهدت الفضة تراجعًا ملموسًا في الأسعار، حيث يتم تداولها عالميًا عند حوالي 89.37 دولارًا للأونصة، بانخفاض نحو 0.08 دولار عن الجلسة السابقة، بعد أن وصل سعرها إلى 96 دولاراً للأونصة قبل تعرضها لضغوط هبوطية. محلياً، تحدد شركة أنكارات سعر سبائك الفضة بنحو 3.34 مليون دونغ للشراء و3.44 مليون للبيع للأونصة، في حين تقدّم شركات أخرى مثل SBJ وPhu Quy أسعاراً تصل حتى 3.56 مليون دونغ، أما سعر الفضة بالكيلوغرام فيتراوح بين 91.8 و95 مليون دونغ حسب العلامة التجارية.

تأثير الأوضاع الجيوسياسية على سوق المعادن الثمينة

يظل الصراع المستمر في الشرق الأوسط عامل ضغط يعزز الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة، ويضفي حالة من عدم اليقين والتقلبات في الأسواق المالية، إلا أن هذه الأوضاع تخلق أيضاً فرصاً للاستثمار بتلك المعادن، بالرغم من المخاطر المصاحبة لجني الأرباح على المدى القريب. لذا، ينصح المحللون المستثمرين بمتابعة تطورات السوق بعناية، والتركيز على استراتيجيات إدارة المخاطر لتحقيق التوازن بين المكاسب والحماية من تقلبات الأسعار المفاجئة.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى