
انطلقت موجة من الجدل داخل الوسط الرياضي حول الأنباء المتداولة بشأن مفاوضات محتملة بين نادي الهلال ولاعب الظهير الأيمن مهند الشنقيطي من صفوف الاتحاد، الأمر الذي أثار تفاعلات متباينة بين جماهير الناديين ومتابعي الرياضة، مما دفع إدارة الهلال لاتخاذ موقف حازم للحفاظ على مكانة وسمعة النادي في ظل تأثير الشائعات على البيئة الرياضية.
خطوات قانونية وقائية من نادي الهلال لمواجهة الشائعات
أكد الناقد الرياضي حمد الصويلحي، في تصريح خاص عبر برنامج “دورينا غير”، أن إدارة الهلال ترصد بعناية تامة كل ما يُنشر عن النادي، وبالأخص المعلومات غير الدقيقة المتعلقة بملف مهند الشنقيطي، الذي يخضع لأنظمة “فترة الحماية” حسب قوانين الاتحاد، حيث رُصدت عدة تغريدات وتلميحات تحمل ادعاءات خاطئة، مما استوجب تدخلاً قانونياً صارماً لضمان حماية صورة النادي ومصداقيته، مؤكدًا أن إدارة الهلال ليست متهاونة في اتخاذ كل الإجراءات النظامية ضد المتعدين أو المسيئين.
رصد الإدارة القانونية للمعلومات المضللة
أوضح الصويلحي أن الإدارة القانونية في نادي الهلال رصدت العديد من المنشورات الإلكترونية التي تضخم الأخبار الزائفة حول تفاوض رسمي مع مهند الشنقيطي، رغم أن اللاعب لا يمكن أن يفاوض خلال فترة الحماية حسب اللوائح الرسمية، وقد أكدت الإدارة ضرورة تصحيح هذه المغالطات لمنع تشويه سمعة النادي وحماية التزامه بالأنظمة الرياضية.
حرص الهلال على الالتزام بالقوانين الرياضية
تعطي إدارة الهلال أهمية قصوى للامتثال إلى اللوائح والقوانين الرياضية، وترفض أي محاولة للنيل من سمعتها عبر معلومات غير دقيقة، حيث ترى في سمعة النادي ومكانته أصولًا لا تُقدر بثمن، وتعكس رغبتها الدائمة في الحفاظ على المنافسة الشريفة والنزاهة بين الأندية السعودية.
غياب الشكاوى الرسمية من نادي الاتحاد
وأشار الصويلحي إلى أن نادي الاتحاد لم يُقدم أي شكوى رسمية ضد الهلال بخصوص هذا الملف لدى الجهات المختصة، مما يضع حدًا للشائعات غير المستندة إلى حقائق قانونية، داعيًا الجميع لتوخي الدقة واحترام البيئة الرياضية وعدم الانجرار وراء الأخبار غير المؤكدة التي تضر بالرياضة وأنديتها.






