
تداولت في الآونة الأخيرة أخبار مثيرة حول مفاوضات نادي الهلال مع مهند الشنقيطي، الظهير الأيمن لفريق اتحاد جدة، ما أثار ردود فعل متباينة وأدى إلى حالة من الجدل في الساحة الرياضية، الأمر الذي جعل إدارة “الزعيم” تتحرك بسرعة وبحزم، بهدف حماية حقوق النادي وسمعته، وتفنيد أي شائعات قد تضر بصورته أمام الجماهير والإعلام.
التحرك السريع لنادي الهلال لحماية حقوقه والالتزام بالقوانين
قامت الإدارة القانونية لنادي الهلال باتخاذ خطوات قانونية صارمة ضد كل من يروّج لمعلومات غير دقيقة أو مغلوطة تتعلق بالتفاوض مع لاعبي اتحاد جدة، وبالأخص مهند الشنقيطي، الذي يرتبط بعقد رسمي مع ناديه حتى صيف 2029، مما يجعل أي تواصل مباشر معه في هذه الفترة مخالفة صريحة للأنظمة المعمول بها في المملكة، وقد رصد النادي عدة منشورات تحمل أخبارًا مضللة تسعى لتشويه سمعته، مؤكدة عزمها على متابعة هذه القضايا قانونيًا لضمان حماية النادي والحفاظ على مكانته المرموقة.
تصاعد الخلاف الإعلامي بين الهلال واتحاد جدة حول صفقة مهند الشنقيطي
أثارت الأخبار حول مفاوضات الهلال مع مهند الشنقيطي استياء إدارة اتحاد جدة، التي أكدت تمسكها بحقها القانوني وهددت بتقديم شكوى رسمية ضد ما وصفته بخرق “الفترة المحمية” التي تنظم انتقال اللاعبين، في حين نفى وكيل اللاعب أحمد المعلم وجود أي اتصالات أو مفاوضات من قبل الهلال، ما يسلط الضوء على أهمية الدقة والشفافية في نقل أخبار الصفقات لتفادي التضليل والإشاعات التي قد تؤثر سلبًا على كلا الناديين.
التزام الهلال بالقواعد وحماية سمعته من الشائعات
أوضحت إدارة الهلال منذ البداية أنها تلتزم التزامًا كاملاً بالقوانين الرياضية المحلية والقارية، وترفض أي محاولة للتقليل من مكانة النادي أو التأثير سلبًا على سمعته، مشددة على استعدادها لاتخاذ إجراءات رسمية ضد كل من يسيء للنادي أو ينشر أخبارًا مضللة، بهدف تعزيز استقرار الفريق والحفاظ على موقعه التنافسي، مع تأكيد أن الدفاع عن اسم الهلال يعد من أولويات الإدارة في مواجهة التحديات الإعلامية.
العقد الرسمي لمهند الشنقيطي وأهمية احترام الفترة المحمية
يرتبط مهند الشنقيطي بعقد ساري مع اتحاد جدة حتى صيف 2029، وهو ما يمنع أي تفاوض أو انتقال مباشر من أندية أخرى في ظل وجود “الفترة المحمية” التي تنظّم عمليات انتقال اللاعبين، ما يجعل رحيله قبل انتهاء العقد غير ممكن إلا بموافقة ناديه، وهذا ما يبرر تحرك الهلال القانوني الحازم لمنع أي مخالفات، وضمان الالتزام بالقواعد التي تحكم سوق الانتقالات، الأمر الذي يسهم في تعزيز الانضباط الرياضي بين الأندية وحماية الحقوق المشتركة.






