32 قائدًا عالميًا بقيادة ترامب وماكرون والسيسي يعلنون دعمهم للإمارات ضد الاعتداءات الإيرانية السافرة

شهدت أبوظبي، عاصمة الإمارات، يوم الاثنين 2 مارس 2026، حالة من النشاط الدبلوماسي المكثف، حيث تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سلسلة من الاتصالات الهاتفية من قادة وملوك 32 دولة، في رد فعل مباشر على التصعيد العسكري والاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي الإمارات ومنشآتها الحيوية، مما أثار إدانة دولية واسعة خلال الساعات الماضية.
تضامن دولي واسع وانسجام في الموقف
امتدت الاتصالات لتشمل طيفاً واسعاً من قادة العالم، الذين أكدوا تضامنهم الكامل مع الإمارات، وأدانوا بشدة الانتهاكات الإيرانية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتأكيدا على دعم سيادة الإمارات وحقوقها في حماية أراضيها ومواطنيها، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق.
الموقف الخليجي والعربي: وحدة ودعم لا يتزعزع
كانت المملكة العربية السعودية في الطليعة، حيث أجرى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً أكد فيه أن أمن السعودية والإمارات عنصران لا يتجزأان، مع دعم مماثل من مملكة البحرين وسلطنة عمان، إضافة إلى وقوف مصر والمغرب ولبنان وسوريا والعراق وتركيا والموريتانية بقوة إلى جانب الإمارات.
مواقف القادة الدوليين من أمريكا وأوروبا
عبرت الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب، وكذلك فرنسا وإلمانيا وبريطانيا وإيطاليا، عن إدانتها الشديدة للتصعيد الإيراني، مؤكدة على ضرورة احترام القوانين الدولية والبحث عن الحلول الدبلوماسية، كما أيدتها شخصيات أوروبية فعالة مثل رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورؤساء دول إضافيين في أوروبا الشرقية.
رسائل المجتمع الدولي: دعوة للحوار والحفاظ على الأمن
أكدت القمم العالمية أن الرد يجب أن يكون قائماً على ضبط النفس والحوار السياسي، مع التزام بتجنيب المنطقة اضطرابات عسكرية، مع التعبير عن دعم كامل لإجراءات الإمارات في حماية سيادتها، والعمل من أجل استقرار إقليمي طويل الأمد يعزز السلام والتنمية في الشرق الأوسط.
تجليات التضامن: الأسئلة الشائعة
تعكس كثافة الاتصالات حجم الدعم الدولي الكبير الذي تلقته الإمارات، إذ شدد القادة على أن أي تهديد لأمن الإمارات هو تهديد للأمن الإقليمي والدولي، مع تأكيد أن التحرك المقبل سيكون دبلوماسياً وسياسياً، مع حرص على حماية مصالح الإمارات كاملة في ظل الأوضاع الراهنة.







