
في رصيف الذكريات بمدينة جدة، ظل مشجعو الاتحاد يبحثون طويلاً عن بديل مميز للظهير الطائر الذي أبدع في الرواق الأيمن منذ 2011، حيث تتابعت الأسماء لكن غابت البصمة الهجومية القوية عن صفوف المدافعين، إلى أن ظهر مهند الشنقيطي هذا الموسم ليعيد كتابة التاريخ مع “العميد” بأسلوب جديد يدمج الدفاع بالهجوم بكفاءة عالية.
مهند الشنقيطي.. الظهير الذي قلب موازين الاتحاد الهجومية
بخطوات ثابتة وسرعة لافتة، أصبح مهند الشنقيطي المحرك الهجومي الأبرز في صفوف الاتحاد، حيث تخطى دوره التقليدي كمدافع إلى صانع ألعاب حقيقي قادر على فك شفرات الدفاعات المنافسة، محققًا أرقامًا مميزة لم يسبق للاعب اتحادي تسجيلها في عهد الاحتراف.
تحول ملحوظ في الأداء الهجومي
تشير الإحصائيات إلى أن الشنقيطي شارك في 21 مباراة بالدوري السعودي هذا الموسم، أحرز خلالها 3 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى خلق 5 فرص تهديفية كبيرة، مع تنفيذ 21 تسديدة، مما يعكس دوره المتكامل بين الدفاع والهجوم بشكل فريد.
كفاءة تكتيكية وفعالية في ربع الملعب الأخير
بلغ وقت مشاركاته 1521 دقيقة، وخلالها أظهر قدرة فائقة على قراءة اللعب والتصرف السريع، فقد سجل أهدافه من داخل منطقة الجزاء، وهذا التوازن بين التسجيل والصناعة يبرز نضجًا تكتيكيًا أصبح ينفرد به الشنقيطي بين أقرانه من الأظهرة في الدوري.
مساهمة دفاعية وهجومية في ظل تقلبات الاتحاد
رغم براعة مهند الشنقيطي الفردية، يعاني الاتحاد من تذبذب في مستواه العام، حيث يحتل حاليًا المركز الخامس برصيد 42 نقطة، مع تسجيل 39 هدفًا واستقبال 28 هدفًا في مرماه، ما يجعل إبداع الشنقيطي الهجومي طوق النجاة في كثير من مباريات الفريق.
منافسة الاتحاد على المراكز المتقدمة في دوري روشن
بينما يكافح الاتحاد للتمسك بمركزه الخامس خلف القادسية صاحب الـ54 نقطة، يحاول الشباب تحسين وضعه لتجنب مناطق الخطر، في الوقت الذي تهيمن فيه الثلاثي النصر، الأهلي، والهلال على صدارة الدوري، مما يزيد من حدة المنافسة ويستلزم من الاتحاد تعزيز أداءه للحفاظ على موقعه.





