
لا تزال تداعيات المواجهة الكروية الحماسية بين الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر ونظيره الفيحاء تشغل بال المتابعين الرياضيين، حيث غالباً ما تحيط مباريات الدوري السعودي للمحترفين الكبرى بغطاء من الجدل الفني والتحكيمي الذي يثير النقاشات الحادة.
التحكيم وتأثيره على نتيجة مباراة النصر والفيحاء
شهدت قمة الجولة الرابعة والعشرين التي جمعت النصر والفيحاء أحداثاً درامية انتهت بفوز العالمي بثلاثة أهداف مقابل هدف رغم تأخره في البداية، ولاقت ردة فعل قوية تجاه أداء طاقم التحكيم بقيادة الحكم عبد الله العويدان، حيث برزت آراء تحليلية تشير إلى هفوات تحكيمية كان لها أثر واضح على مجريات اللقاء.
رأي الخبير المصري محمد كمال ريشة في أداء الحكم
أكد الخبير التحكيمي محمد كمال ريشة أن الحكم عبد الله العويدان لم يحتسب البطاقة الصفراء الثانية للاعب الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، ما كان يستدعي طرده، كما تجاهل إنذار المدافع عبد الإله العمري، مما أثّر في تطور المباراة، مشيراً إلى أن مثل هذه القرارات كانت قد تغير من مسار اللقاء بالنظر إلى تقدم فريق الفيحاء في وقت مبكر.
تفاصيل هفوات بروزوفيتش وتأثيرها على المباراة
شرح ريشة أن التدخل الأول لبروزوفيتش على راكان كعبي استدعى بطاقة صفراء لسلوكه غير الرياضي، لكنها لم ترتق للطرد بسبب عدم استخدام القوة المفرطة، بينما الحالة الثانية بعد التدخل على صبري دهل كادت تُسفر عن طرد المباشر نظراً لمخالفتها لقواعد اللعب النظيف، وغياب الطرد ساعد النصر على الاستمرار والمضي في سيطرته على المباراة.
التقييم العام لأداء حكم المباراة
رغم ذلك، وصف الخبير التحكيمي أداء العويدان بـالجيد نسبياً، مشيداً باحتسابه ركلة جزاء صحيحة لصالح النصر في الدقيقة الثامنة إثر تدخل ميكيل فيلانويفا على المدافع محمد سيماكان، لكنه نبه إلى أن إغفاله للبطاقات الصفراء التي تستحق كان أبرز السلبيات التي أثرت على سير اللقاء.
مساهمة بروزوفيتش في فوز النصر
لم يسجل بروزوفيتش أو يصنع أي من أهداف النصر الثلاثة، لكنه لعب دوراً محورياً في تعزيز توازن الفريق وسط الملعب، حيث ساعد في السيطرة على منطقة خط الوسط رفقة زملائه، مما كان له دور فعّال في قلب النتيجة لصالح العالمي وتحقيق الفوز المهم في اللقاء.






