
بعد أداء متواضع في مواجهة وست هام يونايتد، بدأت آراء النقاد تزداد حدة تجاه النجم المصري محمد صلاح، رغم فوز فريقه ليفربول بنتيجة كبيرة 5-2، ما أثار تساؤلات عدة حول مستواه الحالي مقارنة بموسماته السابقة.
محمد صلاح بين الانتقادات ومستوى الأداء المتراجع
تعرض محمد صلاح لانتقادات كبيرة من لاعب ليفربول السابق مارك كينيدي الذي وصفه بـ«لاعب الأمس»، مؤكدًا أن مستوى النجم المصري انخفض بشكل ملحوظ هذا الموسم مقارنةً بالمستوى الاستثنائي الذي قدمه في الموسم الماضي، وسط تراجع واضح في الإنتاج التهديفي الذي يعكسه تسجيله 4 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، مقابل 29 هدفًا في الموسم السابق.
مؤشرات الأداء في لقاء وست هام يونايتد
شهد لقاء ليفربول ووست هام يونايتد سيطرة كبيرة من الريدز، لكن صلاح عانى من ضعف في الفعالية، حيث لم يتجاوز عدد لمساته 46 لمسة بدون أي مراوغة ناجحة، وسدد ثلاث تسديدات خارج المرمى، كما تميزت لمساته بضآلة تأثيره داخل منطقة الجزاء، ما أثار علامات استفهام حول قدرته على صنع الفارق في هذا التوقيت.
تصريحات مارك كينيدي ودلالاتها
كشف كينيدي لإذاعة talkSPORT عن قلقه من التحدث بصراحة حول صلاح، معبّرًا عن احترامه الكبير للنجم المصري، لكنه أشار إلى فقدانه التحكم في الكرة والتراجع في أسلوبه، معتبراً أن هذا الوضع أدى إلى فقدان ليفربول لجزء كبير من قوته الهجومية، خصوصًا مع انخفاض أهداف صلاح مقارنة بالموسم الماضي، وكذلك تراجع أداء لاعبين آخرين مثل لويس دياز وكودي جاكبو.
مستقبل صلاح وتحدياته في ليفربول
رغم تجديد صلاح لعقده عام 2023 لمدة عامين، تصاعدت التكهنات حول إمكانية رحيله قبل الانتهاء من العقد، مع ظهور اهتمام من الدوري الأمريكي والدوري السعودي، لا سيما بعد توتر العلاقة بينه وبين المدرب آرني سلوت خلال الشتاء الماضي، حيث عبّر صلاح عن استيائه من الجلوس على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية واعتبر النادي لم يحسن التعامل معه.
الآثار على نتائج ليفربول والمنافسات المتبقية
يعيش صلاح فترة صيام تهديفي غير معتادة، إذ لم يسجل في آخر عشر مباريات بالدوري، ما أثر على حظوظ ليفربول في المنافسة على صدارة الدوري بفارق 13 نقطة، مع بقاء الفريق مرشحًا بقوة في بطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، مما يستلزم مراجعة دور صلاح الهجومي في الفريق لتجاوز هذه المرحلة.







