
شهد سوق الذهب في مصر اليوم السبت 28 فبراير 2026، ارتفاعًا مفاجئًا وواضحًا في الأسعار، حيث ارتفعت جميع أعيرة الذهب بشكل ملحوظ، وذلك في ظل حالة من الترقب والتوتر التي يشهدها السوق المحلي، تزامنًا مع صعود أسعار الذهب عالميًا إلى نحو 5278 دولارًا للأونصة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين نحو التوجه للذهب كملاذ آمن.
أسعار الذهب في مصر وتأثير الأحداث الجيوسياسية
شهدت أسعار الذهب اليوم في مصر ارتفاعًا ملحوظًا، مدفوعة بزيادة الطلب نتيجة المخاوف المتصاعدة بسبب العمليات العسكرية ضد إيران، ما دفع المستثمرين إلى التحوط بالذهب، الذي يعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات السياسية والاقتصادية، ويعكس هذا الارتفاع الترابط الوثيق بين السوق المحلية والأسعار العالمية.
مستويات الأسعار الحالية في السوق المحلي
بلغ سعر عيار 24 نحو 8228 جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 21 الأكثر تداولًا إلى 7200 جنيه، وعيار 18 عند 6171 جنيهًا، فيما سجل سعر الجنيه الذهب 57600 جنيه، وهو مستوى قريب من حاجز 58 ألف جنيه، مما يعكس حجم الارتفاع الكبير الذي طرأ خلال ساعات قليلة.
الأسباب الرئيسية لقفزة أسعار الذهب
يرجع الخبراء هذه القفزة إلى عدة عوامل، منها ارتفاع سعر الأونصة عالميًا بشكل استثنائي، تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، زيادة الطلب الاستثماري على الذهب، ارتباط الأسعار المحلية بالتقلبات العالمية، وحالة عدم اليقين الاقتصادي التي تؤثر على قرارات المستثمرين.
دور عيار 21 في قيادة السوق
يظل عيار 21 هو الأكثر متابعةً وتداولًا بين شرائح المستثمرين، حيث سجل ارتفاعًا ملحوظًا، ويمثل مؤشرًا هامًا يعكس توجهات السوق، كما يرى التجار أن استمرار الأوضاع الحالية قد يدفع سعر هذا العيار إلى مستويات أعلى، خاصة مع بقاء السعر العالمي قريبًا من مستوياته الحالية.
التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب في مصر
تُشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب مع ميل نحو الصعود، في حال استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الذهب عالميًا، وزيادة الطلب على المعدن الأصفر كأداة للتحوط، بينما يمكن أن تشهد الأسعار تصحيحًا محدودًا إذا هدأت الأوضاع أو تراجع السعر العالمي مؤقتًا، مما يجعل السوق في حالة ترقب دائم.
