
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي صباح يوم 28 فبراير ارتفاعاً ملحوظاً بعد عطلة عيد الثروة، ليواصل المعدن النفيس تسجيل مكاسب قوية مقابل العملات المحلية، وسط مؤشرات تدعم تفوق الذهب على باقي الأصول الاستثمارية في ظل الأجواء الاقتصادية والجيوسياسية المتقلبة.
ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب المحلية وديناميكيات السوق
في شركة سايغون للمجوهرات (SJC) وعدد من العلامات الكبرى، بلغ سعر سبائك الذهب 184 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء، و187 مليون دونغ فيتنامي للبيع، مع زيادة تقارب 3 ملايين دونغ مقارنة بجلسة التداول السابقة، كما شهدت خواتم الذهب الخالص نقلة نوعية بأسعار 183.8 مليون دونغ للشراء و186.8 مليون للبيع، مما يدل على تصاعد الطلب والاهتمام بالمجوهرات الذهبية ضمن السوق المحلية.
تفاوت الأسعار بين الشركات وتشكيلات الذهب المختلفة
تقدم شركات مثل باو تين مان هاي، وباو تين مين تشاو، ومي هونغ خواتم ذهبية بأسعار تقارب سبائك SJC، حيث بلغت نحو 187 مليون دونغ لكل تايل، بينما كانت أسعار SBJ من شركة Sacombank أقل نسبياً بين 174.5 و177.6 مليون دونغ، مما يعكس اختلاف التكلفة والعروض بين مزودي الذهب في السوق المحلية.
الاتجاهات العالمية وتأثيرها على سوق الذهب في فيتنام
سجل الذهب في الأسواق الدولية إغلاقاً مرتفعاً عند 5280 دولاراً للأونصة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بزيادة تقترب من 114 دولاراً، وذلك بفضل تنامي توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، متأثرين بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لا سيما قضية البرنامج النووي الإيراني وتحذيرات الولايات المتحدة، ما رفع مستويات الذهب العالمية إلى أعلى نقطة لها خلال الشهر الأخير.
توقعات مستقبلية لحركة أسعار الذهب وتأثيرات الطلب المتنوعة
من المتوقع أن تستمر التوترات في المنطقة بدعم ارتفاع أسعار الذهب على المدى القصير، مع استمرار الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين المؤسسيين والأفراد على حد سواء، بينما يبقى فرق السعر بين السعر العالمي والسعر المحلي (حوالي 20 مليون دونغ للفرد في الأونصة) عاملاً جاذباً للاستثمارات المحلية ويستمر في بقائه محفزاً للسوق الوطنية.
المصدر: