
شهدت أسعار الذهب المحلية ارتفاعًا ملحوظًا صباح يوم 28 فبراير، متأثرة بالتطورات العالمية التي شكلت محركات رئيسية في الأسواق المالية، حيث لجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي المتزايدة، مما دفع إلى زيادة الطلب على المعدن النفيس وتحريك أسعاره محليًا وعالميًا.
ارتفاع أسعار الذهب المحلية والعوامل المؤثرة
سجّلت أسعار سبائك الذهب في شركة سايغون للمجوهرات (SJC) ارتفاعًا حادًا، حيث بلغ سعر الشراء 184 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، في حين وصل سعر البيع إلى 187 مليون دونغ فيتنامي، بزيادة مقدارها 3 ملايين دونغ مقارنة باليوم السابق، كما شهدت خواتم الذهب عيار 9999 لقاء مماثلًا في الارتفاع، مما يعكس تأثر السوق المحلية بالاتجاهات العالمية، خصوصًا مع الارتفاع العام لأسعار الذهب في الأسواق العالمية التي تبلغ 5278.2 دولارًا للأونصة، مدعومة بزيادة التضخم في الولايات المتحدة وتوترات جيوسياسية متعددة.
دور البيانات الاقتصادية في تحريك سعر الذهب
ساهم تقرير أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لشهر يناير، الذي أظهر ارتفاعًا تجاوز التوقعات بنسبة 0.5%، وارتفاعًا في أسعار المنتجين الأساسية بنسبة 0.8%، في تعزيز مخاوف المستثمرين بشأن احتمال تصاعد التضخم، مما دفعهم للبحث عن الأصول الآمنة كالذهب، إذ يؤثر التضخم المرتفع بشكل مباشر على قيمة العملات ويزيد من جاذبية المعادن الثمينة.
التوترات الجيوسياسية وأثرها على السوق العالمي
جاءت تصريحات السلطنة العُمانية حول التقدم في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران لتخفف من حدّة التوترات، لكنها لم تمنع استمرار مخاوف المستثمرين من احتمال قيام الولايات المتحدة بشن عمليات عسكرية، خاصة مع تحرك السفارة الأمريكية في القدس لسحب الموظفين غير الأساسيين، مما عزز توجه الأسواق نحو الذهب كملاذ آمن.
ردود أفعال الخبراء وتوقعات الأسواق
أوضح فيليب ستريبل، كبير استراتيجيي السوق في شركة بلو لاين فيوتشرز، أن حالة عدم اليقين الحالية تثير احتمالية حدوث تحركات عسكرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما يحفز المستثمرين على تجنب المخاطر واللجوء إلى الأصول الآمنة مثل الذهب، وهو ما يفسر ارتفاع الأسعار محليًا وعالميًا في هذا التوقيت الحساس.
المصدر:
