
هزّ تصريح نجم الهلال البرتغالي نيفيز أجواء الدوري السعودي، حيث كشف عن وجود معايير تحكيمية متباينة، تعتمد على جنسيات الحكام وثقافاتهم القانونية، مما أثار جدلاً واسعاً حول عدالة الفيديو وتطبيق قوانين التحكيم في المسابقة الأغلى آسيوياً.
تباين قرارات التحكيم وتأثيره على مصداقية الدوري السعودي
بعد مباراة الهلال والتعاون التي انتهت بالتعادل 1-1 المثيرة للجدل، عبّر نيفيز في تصريح لقناة “ثمانية” عن استغرابه من تباين قرارات الحكام، قائلاً: “يمكن احتساب هذه الركلة، ولكن يجب تطبيق نفس المعايير في جميع المباريات، فالحكام من دول مختلفة قد لا يعتمدون قواعد موحدة داخل الدوري السعودي”، مما كشف عن مشكلة جوهرية في توحيد فلسفة التحكيم داخل المسابقة.
الاعتراف الرسمي بتعدد الأساليب التحكيمية
لم يقتصر الحديث على نيفيز فقط، بل أيد مانويل نافارو، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي، هذا الموقف حين صرح للصحافة بأن الفوارق في قرارات الطرد مثل حالة حارس النصر نواف العقيدي ولاعب الهلال محمد كنو، تعود للاختلاف في التعليمات التي يتلقاها الحكام من بلدانهم، مؤكداً أن مفاهيم القانون قد تختلف من دولة لأخرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قراراتهم داخل الدوري.
تحديات استقطاب الحكام الدوليين في الدوري السعودي
استقطاب نخبة الحكام من مختلف الدول يعطي الدوري السعودي بعداً عالمياً ومصداقية للتحكيم من حيث الخبرة، ولكنه يطرح تحدياً حقيقياً في توحيد الهوية القانونية التي تضمن عدالة متساوية بين الفرق المتنافسة، إذ يمكن لتعدد المدارس التحكيمية أن يؤثر سلباً على استقرار النتائج وشفافية البطولة.
كيف يواجه الدوري السعودي أزمة المعايير المتباينة؟
السؤال الأبرز يتمحور حول إمكانية توحيد القواعد التحكيمية داخل بطولة تجمع حكاماً من خلفيات قانونية مختلفة، وهل ستتخذ السلطات المعنية خطوات فعالة لتطوير معايير موحدة تحافظ على المصداقية وتحمي الدوري من أزمة فقدان ثقة الجماهير، فالوضع الراهن يحمل مخاطر حقيقية على سمعة المنافسة ومستقبلها.






