
لكل لعبة رياضية تاريخها وأصلها، منذ بداية اكتشافها أو ابتكارها، فكل لعبة تمتلك قانونها وتاريخها الفريد، وهذا ما يعكس تنوع الثقافات الرياضية في العالم. نلقي في هذه السطور الضوء على أصل كل لعبة رياضية بشكل يتناسب مع أجواء شهر رمضان المبارك.
نبدأ مع لعبة الجودو، التي نشأت في اليابان، وهي رياضة تقليدية أسسها جيكوروكان في عام 1830. قام مؤسس الجودو بإلغاء الحركات الضاربة الخطيرة التي كانت مأخوذة من فن الجوجوتسو، وافتتح أول مدرسة للجودو وأطلق عليها اسم “دوجو” في عام 1882. في عام 1919، تم اعتماد الجودو كتربية بدنية ورياضة في مدارس اليابان.
وفي عام 1936، نظّم مؤسس الجودو “كانو” أول بطولة وطنية للجودو، التي شهدت مشاركة واسعة في الألعاب الأولمبية، ومع ذلك تأثر نشاط الجودو سلبًا خلال فترة الحرب العالمية الثانية حيث حدث ركود ملحوظ في تطور هذه الرياضة. في عام 1951، تم تأسيس أول فيدرالية عالمية لرياضة الجودو، وفي عام 1956، أقيمت أول بطولة عالمية للجودو في طوكيو، ونجحت الجودو في الانضمام إلى البرنامج الأولمبي في عام 1960.






