
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن حقيقة ما يتم تداوله بشأن دخول النادي في مفاوضات مع محمد النني، نجم أرسنال ومنتخب مصر السابق، ولاعب الجزيرة الإماراتي الحالي، وذلك لتعويض الرحيل المحتمل للمالي إليو ديانج في نهاية الموسم الحالي، وأكد المصدر أنه لم يتم أي تواصل بين الأهلي والنني حتى الآن، لكن ما حدث هو أن البعض رشح التعاقد مع لاعب الجزيرة ليعوض رحيل ديانج عن وسط الملعب في الموسم المقبل.
وشدد المصدر على أن الموضوع لم يُطرح حتى الآن داخل النادي، ولم يتم حسم الملف سواء بالتعاقد مع لاعب أجنبي بدلاً من ديانج أو لاعب مصري، لا سيما أن النادي لديه ثلاثة لاعبين وسط سيعودون في نهاية الموسم الجاري، وهم أرضا رضا المعار إلى البنك الأهلي، وعمر الساعي المعار إلى المصري، وأحمد خالد كباكا المعار إلى زد.
في سياق آخر، طالب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق الأهلي، إدارة النادي بضرورة انتقاء بديل قوي للمالي أليو ديانج، لاعب وسط الفريق الذي سيرحل في الصيف المقبل بعد انتهاء عقده مع النادي، وقد حدد المدرب الدنماركي عدة صفات يجب أن تتوفر في “بديل” ديانج، وتأتي في مقدمتها القوة البدنية وصغر السن والخبرات التي تؤهله لارتداء قميص فريق كبير كالأهلي والتحمل أمام الضغوط الجماهيرية وكذلك ضغط المباريات، فضلاً عن ضرورة امتلاكه مهارات فنية ومرونة تكتيكية تساعده على التأقلم سريعاً مع باقي عناصر الفريق.
على صعيد آخر، رفض توروب فكرة تجميد المالي أليو ديانج بعد رفضه تجديد عقده مع النادي وإصراره على الرحيل بنهاية الموسم الجاري، وقال مصدر في الأهلي إن فكرة تجميد اللاعب مرفوضة تماماً من الجميع في النادي، سواء من جانب المدير الفني أو مسؤولي القلعة الحمراء، الذين اتفقوا على ضرورة الاستفادة من جهود اللاعب حتى رحيله بنهاية الموسم الجاري.
وشدد المصدر على أن توروب مُعجب للغاية بإخلاص وحماس ديانج، فاللاعب يقدم أداءً جيداً ويظهر روح وعزيمة عالية، ولا يبخل عن الفريق بأي نقطة عرق، وهذا ما يتجلى في مستواه وأدائه خلال المباريات الماضية، رغم إعلانه عن رغبته في الرحيل بنهاية الموسم الجاري، وأشار المصدر إلى ضرورة الاحترافية في التعامل، حيث أدى ديانج دوره بإخلاص مع الفريق، ويرغب في خوض تجربة جديدة، وهذا حقه، لذا سيكمل عقده مع الأهلي ويرحل بعده، وسيشارك طالما كان جاهزاً.






