
فشل كامويش في إثبات جدارته مع الأهلي بعد انتقاله إليه على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، كان الأهلي يأمل في تعويض رحيل وسام أبو علي، الذي يعد من أبرز هدافي الفريق، لكن المستويات التي قدمها اللاعب لم تكن في المستوى المطلوب.
بالرغم من ثقة المدير الفني ييس تورب في قدرات كامويش وإمكانياته في صناعة الفارق، إلا أن أداءه على أرض الملعب لم يحقق التوقعات، حيث شارك في ست مباريات فقط، أربع منها في الدوري المصري واثنتان في دوري أبطال أفريقيا، لكنه لم ينجح في تسجيل أي أهداف أو تقديم تمريرات حاسمة، مما يعكس الحالة العقم التهديفي التي رافقته منذ بداية مشواره مع الفريق.
على الصعيد الفني، فإن كامويش لم يظهر بالمواصفات التي يتطلع إليها الأهلي في مهاجمه الأساسي، سواء في التحرك خلف المدافعين أو القدرة على استلام الكرة تحت الضغط، أو حتى الشراسة أمام المرمى ودقة التسديد، مما دعا الكثيرين للتساؤل حول آلية التعاقد معه والمعايير التي تم الاعتماد عليها لاختياره. تعرض اللاعب لانتقادات حادة من جماهير الأهلي، التي شعر بعضها بالصدمة إزاء مستواه، خاصة أنه لاعب أجنبي كان متوقعًا منه تقديم إضافة فورية بدلًا من التواجد في أدوار أقل تأثيرًا على دكة البدلاء.






