أخبار الرياضة

حمدي فتحي يسجل لحظات تاريخية مميزة قبل انتقاله للوكرة القطري

يحمل تاريخ النادي الأهلي في طياته العديد من الألقاب المحلية والقارية والدولية كما يزخر بالعديد من المباريات والأهداف والنجوم الذين يستحقون لقب حدوتة في رحلة هذا النادي العريق، يعتبر الأهلي الأكثر تتويجاً بالألقاب في مصر وأفريقيا، وثاني أكثر الفرق تتويجاً بالألقاب القارية خلف ريال مدريد الإسباني، كل بطولة أو مباراة أو هدف أو نجم مر على تاريخ النسور الحمر له قصة وحكاية، تاريخ الأساطير مليء بحواديت من الجهد والتفاني والإخلاص من أجياله المتعاقبة التي ارتدت قميصه من أجل إضافة تاريخ جديد وإسعاد الجماهير وإعلاء روح الفانلة الحمراء، قصص بطولاته ومبارياته وأهدافه تتحدث عنها الأجيال.

خلال شهر رمضان الكريم، تستعرض “صوت المملكة” حواديت أهلاوية في تاريخ هذا النادي العريق، حيث يبدأ الحديث عن واحدة من أبرز شخصياته حمدي فتحي، الذي أعلن النادي الأهلي عن التعاقد معه رسمياً في 13 يناير 2019 لمدة أربعة مواسم ونصف قادماً من صفوف إنبي، ليخوض رحلة تاريخية مع القميص الأحمر قبل أن ينتقل للاحتراف في الوكرة القطري مؤخراً.

خلال مسيرته مع الأهلي، لعب حمدي فتحي 152 مباراة في جميع البطولات، حيث خاض 11019 دقيقة، سجل خلالها 14 هدفاً وصنع تسعة أهداف أخرى، تلقى 26 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحدة، وتوج حمدي فتحي مع الأهلي بعدد 14 بطولة متنوعة بين المحلية والقارية، حيث حصل على ثلاثة ألقاب في الدوري المصري وثلاثة ألقاب في كأس مصر وثلاثة ألقاب في كأس السوبر المصري، كما توج بلقبين في كأس السوبر الأفريقي وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أفريقيا.

عندما انضم حمدي فتحي للنادي الأهلي، كان المتابعون يتوقعون له أن يكون خليفة للعديد من اللاعبين المميزين في مركزه، ومع مرور الوقت أصبح لاعباً يصعب مقارنته بأي لاعب آخر، استطاع أن يستحدث طريقة لعب راقية وأظهر تألقه في كل الأدوار التي أسندت إليه، ليصبح بمثابة جوكر الأهلي.

قدم حمدي فتحي مستويات مثيرة للإعجاب منذ انضمامه إلى الأهلي مطلع موسم 2019/2020، حيث ساهم في حصول الفريق على العديد من البطولات، كما حجز مكانه الأساسي داخل صفوف الفريق بصفة مستمرة على مدار أربع مواسم. لم يقتصر دور حمدي فتحي في الأهلي على كونه لاعب وسط فحسب، بل أظهر مرونة كبيرة بتغيير أدواره وفقاً لرغبات مدربيه.

بدأ فتحي مشواره في الأهلي كلاعب وسط مدافع تحت قيادة رينيه فايلر، واستمر في هذا المركز طوال فترة وجود السويسري، لكن بعد رحيل فايلر تولى بيتسو موسيماني قيادة الأهلي، حيث شهدت الفترة تغييراً في مركز حمدي، حينما تم الدفع به كمدافع ثالث، ليكون قلباً نابضاً في بناء الهجمات، بالإضافة إلى دوره كارتكاز يتصدى لهجمات المنافسين.

استمر حمدي في تقديم الأداء المتميز مع موسيماني، حيث كانت أدواره تتغير حسب طبيعة المباريات، وتمكن من شغل مركز وسط الملعب جنباً إلى جنب مع عمرو السولية أو أليو ديانج حسب متطلبات كل لقاء. تحت قيادة مارسيل كولر، أُسندت له مهام جديدة أخرى في تشكيل الأهلي، حيث لعب في مركز الوسط المتقدم، ما يدل على ثقة المدرب في قدراته.

عقب انتهاء رحلته مع الأهلي، انتقل حمدي فتحي إلى الوكرة القطري مقابل ثلاثة ملايين دولار، لكنه عاد إلى الأهلي على سبيل الإعارة للمشاركة في كأس العالم للأندية قبل أن يعود مجدداً إلى ناديه القطري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى