
أكد هاني شكري، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أن رؤية أحد أعضاء المجلس كانت السبب وراء رحيل أشرف بن شرقي عن الفريق، حيث أوضح أنه ناقش مع زملائه ضرورة الإبقاء على النجم المغربي، وكانت هناك موافقة شبه جماعية على ذلك. وأضاف شكري أنه بعد أن جمع المجلس حوالي 60 إلى 70% من المبلغ الذي طلبه بن شرقي، فوجئ برفض أحد الأعضاء دفع هذا المبلغ الكبير.
وتابع شكري بأن رؤية هذا العضو قد تكون صحيحة ومنطقية، لكنه أشار إلى أنهم أطبقوا هذه الرؤية في النهاية من منطلق تجنب حدوث تفرقة كبيرة في رواتب اللاعبين، وذلك للحد من الأزمات في غرفة ملابس الفريق.
في سياق مختلف، كشف هاني شكري عن تفاصيل جلسته مع أحمد سيد زيزو، نجم الأهلي، قبل انتقاله إلى النادي الأحمر، حيث قال إنه عندما وصلت عروض قوية لضم زيزو، تحدث معه وسأله عن رغبته في الانتقال، جاء الرد بأنه لا يرغب في الرحيل، ثم تفاجأ الجميع بتوقيعه للأهلي. وأكد شكري أن المشكلة ليست تتعلق بالمال، لأن عقد زيزو مع الزمالك كان يدفع 60% منه ممدوح عباس، رئيس الزمالك الأسبق، وأن ما أغضبه حقا في رحيل زيزو للأهلي هو غياب الوضوح في الموقف.
وعن أزمة أحمد سليمان، أشار هاني شكري إلى أن إصراره على الاستمرار في العمل الإعلامي كان سبباً للخلاف مع المجلس الأبيض، مؤكداً أنه يعرف أنه قد وقع عقوداً، لكن هناك كباتن في أندية أخرى تخلوا عن الإعلام بعد أن أصبحوا أعضاء في مجلس الإدارة. وأضاف أنهم طالبوا أحمد سليمان بالتخلي عن عمله الإعلامي، لكنه رفض، وتم التوصل إلى حل بأن يتجنب الحديث عن الزمالك في البرامج بحكم منصبه، لكنه لم يتقيد بذلك، مما أدى إلى نشوب الأزمة.







