
يسلط صوت المملكة الضوء يومياً على نجوم الأقاليم الذين تألقوا في أنديتهم بعيداً عن الأضواء الساطعة لناديي القمة الأهلي والزمالك، ويأتي مسعد نور، قائد النادي المصري البورسعيدي الأسبق، كواحد من هؤلاء النجوم الذين ساهموا في إحراز البطولات كما انضموا إلى صفوف المنتخب الوطني على حساب لاعبي الأندية الكبيرة.
وُلِد مسعد نور في 23 أبريل 1951، ويعتبر واحداً من رموز النادي المصري البورسعيدي حيث يحتل المركز الثاني كأفضل هداف في تاريخ ناديه برصيد 87 هدفاً، وقد أطلق عليه لقب “الكاستن”.
شهدت مسيرة مسعد نور الدولية انضمامه للمنتخب الوطني في عدة مناسبات، ومن أبرزها دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1975 في الجزائر، ودورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1979 في يوغوسلافيا، بالإضافة إلى كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عام 1980 في نيجيريا، حيث حل المنتخب المصري في المركز الرابع.
شارك مسعد نور في 22 مباراة دولية، سجل خلالها 5 أهداف، من بينها 4 أهداف كانت مع منتخب تنزانيا في 3 مباريات مختلفة، مما جعله يحظى بلقب “مسعد نور السلام” من قبل الناقد المعروف نجيب المستكاوي، في إشارة إلى عاصمة تنزانيا السابقة دار السلام.
تمكنت الجماهير البورسعيدية من منح مسعد نور لقب الكاستن، وهو اسم فاكهة أبو فروة ذات اللون البني، في إشارة إلى بشرته السمراء، كما يُعتبر ثاني أعلى هداف في تاريخ النادي برصيد 87 هدفاً، خلف السيد الضظوي الذي سجل 89 هدفاً.
رحل مسعد نور عن عالمنا في 23 أبريل عام 2011، حيث خرجت جنازته مهيبة وشهدت حضور العديد من نجوم النادي المصري السابقين والحاليين، مما يعكس تأثيره الكبير في تاريخ النادي والكرة المصرية.







