
بدأ مجلس إدارة نادي سموحة السكندري، برئاسة محمد بلال، اتخاذ خطوات فعلية من أجل تأسيس شركة مساهمة خاصة بكرة القدم، تهدف هذه الخطوة إلى فصل ميزانية قطاع كرة القدم عن الميزانية العامة للنادي الاجتماعي، مما يمنح اللعبة الشعبية الأولى استقلالية إدارية وقراراً خاصاً بها.
تسعى الإدارة من خلال هذه الشركة إلى تحويل القطاع إلى كيان استثماري قادر على تمويل نفسه ذاتياً بعيداً عن الرسوم والاشتراكات، يأتي ذلك في خطوة تتماشى مع قانون الرياضة الجديد وتوجهات الدولة نحو تطوير الاستثمار الرياضي.
تركز الأهداف الرئيسية لتأسيس الشركة على توفير مصادر دخل مبتكرة ومتنوعة، تشمل حقوق الرعاية والتسويق وتنمية المواهب، وذلك من أجل توفير السيولة المالية اللازمة لجلب صفقات سوبر تدعم صفوف الفريق الأول. يعتبر هذا التحرك ضرورة ملحة لضمان استدامة النجاح، حيث يهدف النادي إلى توفير ميزانية كبيرة تسمح للجهاز الفني بالتعاقد مع لاعبين مميزين في الفترات المقبلة، بدلاً من الاعتماد على موارد محدودة قد تعيق طموحات النادي في المنافسة على الألقاب.
تأتي هذه التحركات في وقت يحقق فيه الفريق نتائج إيجابية، حيث يحتل نادي سموحة المركز الخامس في جدول ترتيب دوري نايل، مما يجعله قريباً من دخول المربع الذهبي. رغم هذا الأداء الجيد، إلا أن الميركاتو الشتوي الأخير أبرز حاجة النادي لموارد مالية أكبر، حيث لم يبرم الفريق سوى صفقة واحدة بالمجان، مما دفع الإدارة لتعجيل ملف الشركة لضمان عدم تكرار هذا الوضع في المستقبل، والمواكبة مع القوة الشرائية للأندية المنافسة.







